المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٤ - ١/ ٢ التّامّونَ في مَحَبَّةِ اللَّهِ
الماءَ رَوِيَ، وأنَا لا أشبَعُ مِنَ الصَّلاةِ.[٩٩١]
٩١٠. عنه صلى الله عليه و آله: الشَّريعَةُ أقوالي، وَالطَّريقَةُ أفعالي، وَالحَقيقَةُ أحوالي[٩٩٢]، وَالمَعرِفَةُ رَأسُ مالي، وَالعَقلُ أصلُ ديني، وَالحُبُّ أساسي، وَالشَّوقُ مَركَبي.[٩٩٣]
٩١١. الإمام عليّ عليه السلام- في مناجاته-: إلهي، وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ لَقَد أحبَبتُكَ مَحَبَّةً استَقَرَّت حَلاوَتُها في قَلبي، وما تَنعَقِدُ ضَمائِرُ مُوَحِّديكَ عَلى أنَّكَ تُبغِضُ مُحِبِّيكَ.[٩٩٤]
٩١٢. عنه عليه السلام- في دعائه-: يا إلهي ورَبّي وسَيِّدي ومَولايَ، لِأَيِّ الامورِ إلَيكَ أشكو؟! ولِما مِنها أضِجُّ وأبكي؟! لِأَليمِ العَذابِ وشِدَّتِهِ؟! أم لِطولِ البَلاءِ ومُدَّتِهِ؟! فَلَئِن صَيَّرتَني لِلعُقوباتِ مَعَ أعدائِكَ، وجَمَعتَ بَيني وبَينَ أهلِ بَلائِكَ، وفَرَّقتَ بَيني وبَينَ أحِبّائِكَ وأولِيائِكَ، فَهَبني- يا إلهي وسَيِّدي ومَولايَ ورَبّي- صَبَرتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيفَ أصبِرُ عَلى فِراقِكَ؟![٩٩٥]
٩١٣. الإمام الحسين عليه السلام- في دُعائِهِ-: أنتَ الَّذي أزَلتَ الأَغيارَ عَن قُلوبِ أحِبّائِكَ حَتّى لَم يُحِبّوا سِواكَ... ماذا وَجَدَ مَن فَقَدَكَ؟! ومَا الَّذي فَقَدَ مَن وَجَدَكَ؟! لَقَد خابَ مَن رَضِيَ دونَكَ بَدَلًا.[٩٩٦]
[٩٩١]. الأمالي للطوسي: ٥٢٨/ ١١٦٢، مكارم الأخلاق: ٢/ ٣٦٦/ ٢٦٦١، تنبيه الخواطر: ٢/ ٥٤ كلّها عن أبيذرّ، بحار الأنوار: ٨٢/ ٢٣٣/ ٥٨.
[٩٩٢]. عوالي اللآلي: ٤/ ١٢٤/ ٢١٢ وفيه صدر الحديث إلى قوله« أحوالي».
[٩٩٣]. مستدرك الوسائل: ١١/ ١٧٣/ ١٢٦٧٢، وفيه« الطريقة أقوالي» المحجّة البيضاء: ٨/ ١٠١ عن الإمام عليّ عليه السلام وليس فيه« الشريعة أقوالي والطريقة أقوالي والحقيقة أحوالي» وفيه« أثاثي» بدل« أساسي».
[٩٩٤]. البلد الأمين: ٣١٨ عن الإمام العسكريّ عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ٩٤/ ١٠٨/ ١٤.
[٩٩٥]. مصباح المتهجّد: ٨٤٧، إقبال الأعمال: ٣/ ٣٣٥ كلاهما عن كميل بن زياد النخعي، البلد الأمين: ١٩٠.
[٩٩٦]. بحار الأنوار: ٩٨/ ٢٢٦/ ٣.