المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٢ - ١/ ١ فَضلُ مَحَبَّةِ اللَّهِ
لِلمُشتاقينَ، وجَنَّتي لِلمُطيعينَ، وأنَا خاصَّةٌ لِلمُحِبّينَ.[٩٧٨]
٨٩٩. الإمام الصادق عليه السلام: ما أنعَمَ اللَّهُ عز و جل عَلى عَبدٍ أجَلَّ مِن أن لا يَكونَ في قَلبِهِ مَعَ اللَّهِ تَعالى غَيرُهُ.[٩٧٩]
٩٠٠. عنه عليه السلام: الحُبُّ أفضَلُ مِنَ الخَوفِ.[٩٨٠]
٩٠١. عنه عليه السلام: أوحَى اللَّهُ عز و جل إلى داودَ عليه السلام: يا داودُ، بي فَافرَح، وبِذِكري فَتَلَذَّذ، وبِمُناجاتي فَتَنَعَّم، فَعَن قَريبٍ اخلِي الدّارَ مِنَ الفاسِقينَ، وأجعَلُ لَعنَتي عَلَى الظّالِمينَ.[٩٨١]
٩٠٢. عنه عليه السلام: القَلبُ حَرَمُ اللَّهِ، فَلا تُسكِن حَرَمَ اللَّهِ غَيرَ اللَّهِ.[٩٨٢]
٩٠٣. مسكّن الفؤاد: أوحَى اللَّهُ تَعالى إلى بَعضِ الصِّدّيقينَ: إنَّ لي عِباداً مِن عِبادي يُحِبّونّي واحِبُّهُم، ويَشتاقونَ إلَيَّ وأشتاقُ إلَيهِم، ويَذكُرونّي وأذكُرُهُم، فَإِن أخَذتَ طَريقَتَهُم أحبَبتُكَ، وإن عَدَلتَ عَنهُم مَقَتُّكَ.[٩٨٣]
٩٠٤. الإمام الصادق عليه السلام- في دعائه-: إلهي فَتَدارَكني بِرَحمَتِكَ الَّتي بِها تَجمَعُ الخَيراتِ لِأَولِيائِكَ، وبِها تَصرِفُ السَّيِّئاتِ عَن أحِبّائِكَ.[٩٨٤]
[٩٧٨]. إرشاد القلوب: ١٠٠ و ص ٦٠، أعلام الدين: ٢٧٩، بحار الأنوار: ١٤/ ٤٠/ ٢٣ و ج ٧٧/ ٤٢ كلّها نحوه من دون إسناد إليهِ عليه السلام.
[٩٧٩]. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام: ٣٢٨، عدّة الداعي: ٢١٩، بحار الأنوار: ٧٠/ ٢١١ و ص ٢٤٩.
[٩٨٠]. الكافي: ٨/ ١٢٩/ ٩٨ عن حفص بن غياث، تحف العقول: ٣٥٧، بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٢٦/ ٩٥ و ص ٢٧٠/ ١٠٩.
[٩٨١]. الأمالي للصدوق: ٢٦٣/ ٢٨٠، قصص الأنبياء: ١٩٩/ ٢٥٤ كلاهما عن يونس بن ظبيان وليس فيه« وأجعل لعنتي...»، روضة الواعظين: ٥٠٥، بحار الأنوار: ١٤/ ٣٤/ ٣.
[٩٨٢]. جامع الأخبار: ٥١٨/ ١٤٦٨.
[٩٨٣]. مسكّن الفؤاد: ٢٨، المحجّة البيضاء: ٢/ ٣٩٩ و ج ٨/ ٥٨ وزاد فيهما بعد« وأذكرهم» قوله« وينظرون إليَّ وأنظر إليهم»، بحار الأنوار: ٧٠/ ٢٦/ ٢٨.
[٩٨٤]. مهج الدعوات: ٢٦٣، بحار الأنوار: ٩٤/ ٣٨١/ ٣.