المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦١ - ب- قِراءَةُ القُرآنِ
حَمَلَةَ القُرآنِ، تَحَبَّبوا إلَى اللَّهِ بِتَوقيرِ كِتابِهِ يَزِدكُم حُبّاً ويُحَبِّبكُم إلى خَلقِهِ.[١٢١٣]
١٠٥٦. الكافي عن أبي بصير: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام: إذا قَرَأتُ القُرآنَ فَرَفَعتُ بِهِ صَوتي جاءَنِيَ الشَّيطانُ فَقالَ: إنَّما تُرائي بِهذا أهلَكَ وَالنّاسَ.
قالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ اقرَأ قِراءَةَ ما بَينَ القِراءَتَينِ تُسمِعُ أهلَكَ، ورَجِّع بِالقُرآنِ صَوتَكَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل يُحِبُّ الصَّوتَ الحَسَنَ يُرَجَّعُ فيهِ تَرجيعاً.[١٢١٤]
١٠٥٧. الإمام الصادق عليه السلام: مَن قَرَأَ في كُلِّ لَيلَةِ جُمُعَةٍ الواقِعَةَ أحَبَّهُ اللَّهُ، وأحَبَّهُ[١٢١٥] إلَى النّاسِ أجمَعينَ، ولَم يَرَ فِي الدُّنيا بُؤساً أبَداً ولا فَقراً ولا فاقَةً ولا آفَةً مِن آفاتِ الدُّنيا، وكانَ مِن رُفَقاءِ أميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام. وهذِهِ السّورَةُ لِأَميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام خاصَّةً، لا يَشرَكُهُ فيها أحَدٌ.[١٢١٦]
١٠٥٨. عنه عليه السلام: لا تَدَعوا قِراءَةَ سورَةِ طه؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّها، ويُحِبُّ مَن قَرَأَها. ومَن أدمَنَ قِراءَتَها أعطاهُ اللَّهُ يَومَ الِقيامَةِ كِتابَهُ بِيَمينِهِ، ولَم يُحاسِبهُ بِما عَمِلَ فِي الإِسلامِ، واعطِيَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الأَجرِ حَتّى يَرضى.[١٢١٧]
١٠٥٩. عنه عليه السلام: مَن قَرَأَ في فَرائِضِهِ «أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ...»[١٢١٨] شَهِدَ لَهُ يَومَ القِيامَةِ كُلُّ سَهلٍ و جَبَلٍ ومَدَرٍ بِأَنَّهُ كانَ مِنَ المُصَلّينَ، و يُنادي لَهُ يَومَ القِيامَةِ مُنادٍ:
صَدَقتُم عَلى عَبدي، قَبِلتُ شَهادَتَكُم لَهُ وعَلَيهِ، أدخِلوهُ الجَنَّةَ، ولا
[١٢١٣]. جامع الأخبار: ١١٥/ ٢٠٢ نقلًا عن تفسير أبي الفتوح الرازي.
[١٢١٤]. الكافي: ٢/ ٦١٦/ ١٣.
[١٢١٥]. في مكارم الأخلاق« حبّبه» وهو الصحيح.
[١٢١٦]. ثواب الأعمال: ١٤٤/ ١ عن أبي بصير وراجع مكارم الأخلاق: ٢/ ١٨٥/ ٢٤٩٣، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام: ٣٤٣.
[١٢١٧]. ثواب الأعمال: ١٣٤ عن إسحاق بن عمّار، مصباح الكفعمي: ٤٤١.
[١٢١٨]. الفجر: ٦.