المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠ - ٣/ ٢ تَناسُبُ الأَرواحِ
عِبادي.[١٨٧]
١٥٨. الإمام عليٌّ عليه السلام- لِيَهودِيٍّ قالَ لَهُ: فَلَقَد ألقَى اللَّهُ عز و جل عَلى موسَى بنِ عِمرانَ مَحَبَّةً مِنهُ-: لَقَد كانَ كَذلِكَ، ولَقَد اعطِيَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله ما هُوَ أفضَلُ مِن هذا، لَقَد ألقَى اللَّهُ عز و جل عَلَيهِ مَحَبَّةً مِنهُ، فَمَن هذَا الَّذي يُشرِكُهُ في هذَا الاسمِ إذ تَمَّ مِنَ اللَّهِ عز و جل بِهِ الشَّهادَةُ، فَلا تَتِمُّ الشَّهادَةُ إلّاأن يُقالَ: «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ»!؟ يُنادى بِهِ عَلَى المَنابِرِ، فَلا يُرفَعُ صَوتٌ بِذِكرِ اللَّهِ إلّا رُفِعَ بِذِكرِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله مَعَهُ.[١٨٨]
١٥٩. الإمام الصادق عليه السلام- في حديث يذكر فيه فضل العبادة في السّرّ مع الإمام المستتر في دولة الباطل-: أما تُحِبّونَ أن يُظهِرَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالَى الحَقَّ وَالعَدلَ فِي البِلادِ، ويَجمَعَ اللَّهُ الكَلِمَةَ، ويُؤَلِّفَ اللَّهُ بَينَ قُلوبٍ مُختَلِفَةٍ؟![١٨٩]
٣/ ٢: تَناسُبُ الأَرواحِ
١٦٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الأَرواحُ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ مِنهَا اختَلَفَ.[١٩٠]
[١٨٧]. تفسير الدرّ المنثور: ٥/ ٥٦٧.
[١٨٨]. الاحتجاج: ١/ ٣٢٠.
[١٨٩]. الكافي: ١/ ٣٣٤/ ٢، كمال الدين: ٦٤٧/ ٧ كلاهما عن عمّار الساباطي، بحار الأنوار: ٥٢/ ١٢٨/ ٢٠.
[١٩٠]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ٤/ ٣٨٠/ ٥٨١٨، الاعتقادات: ٤٨، جامع الأخبار: ٤٨٨/ ١٣٥٩، عوالي اللآلي: ١/ ٢٨٨/ ١٤٢، مصباح الشريعة: ٣٣٠ عن الإمام عليّ عليه السلام، علل الشرايع: ٨٤/ ١ عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيه« الأرواح جنود مجنّدة»، بحار الأنوار: ٧٧/ ١٦٥/ ٢؛ صحيح البخاري: ٣/ ١٢١٣/ ٣١٥٨ عن عائشة، صحيح مسلم: ٤/ ٢٠٣١/ ٢٦٣٨، سنن أبي داود: ٤/ ٢٦٠/ ٤٨٣٤، مسند ابن حنبل: ٣/ ١٥١/ ٧٩٤٠ وص ٦٢١/ ١٠٨٢٦ كلّها عنأبيهريرة، المستدرك على الصحيحين: ٤/ ٤٦٧/ ٨٢٩٦، تاريخ دمشق: ١١/ ٤٥٨/ ٢٨٦٩ كلاهما عن سلمان الفارسيّ، المعجم الكبير: ١٠/ ٢٣٠/ ١٠٥٥٧ عن عبداللَّه بن مسعود، كنز العمّال: ٩/ ٢٢/ ٢٤٧٣٩.