المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٣ - ٤/ ٤ أبغَضُ النّاسِ إلَى اللَّهِ
١٢٤١. عنه صلى الله عليه و آله: إنّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللَّهِ تَعالى مَن يَقتَدي بِسَيِّئَةِ المُؤمِنِ ولا يَقتَدي بِحَسَنَتِهِ.[١٤٣٣]
١٢٤٢. عنه صلى الله عليه و آله: أبغَضُ النّاسِ إلَى اللَّهِ عز و جل مَن كانَ ثَوبُهُ خَيراً مِن عَمَلِهِ، و أن يَكونَ ثِيابُهُ ثِيابَ الأَنبِياءِ وعَمَلُهُ عَمَلَ الجَبابِرَةِ.[١٤٣٤]
١٢٤٣. عنه صلى الله عليه و آله: ثَمانِيَةٌ أبغَضُ خَليقَةِ اللَّهِ إلَيهِ يَومَ القِيامَةِ: السَّقّارونَ؛ وهُمُ الكَذّابونَ، وَالخَيّالونَ؛ وهُمُ المُستَكبِرونَ، وَالَّذينَ يَكنِزونَ البَغضاءَ لِإِخوانِهِم في صُدورِهِم فَإِذا لَقوهُم حَلَفوا لَهُم، وَالَّذينَ إذا دُعوا إلَى اللَّهِ ورَسولِهِ كانوا بِطاءً وإذا دُعوا إلَى الشَّيطانِ وأمرِهِ كانوا سِراعاً، وَالَّذينَ لا شَرِفَ لَهُم طَمَعٌ مِنَ الدُّنيا إلَّااستَحَلّوهُ بِأَيمانِهِم وإن لَم يَكُن لَهُم بِذلِكَ حَقٌّ، وَالمَشّاؤونَ بِالنَّميمَةِ، وَالمُفَرِّقونَ بَينَ الأَحِبَّةِ، وَالباغونَ البُرَآءَ الرُّخصَةَ. اولئِكَ يَقذَرُهُمُ الرَّحمنُ عز و جل.[١٤٣٥]
١٢٤٤. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أبغَضَ الخَلقِ إلَى اللَّهِ عز و جل العالِمُ يَزورُ العُمّالَ.[١٤٣٦]
١٢٤٥. الإمام عليّ عليه السلام: أبغَضُ العِبادِ إلَى اللَّهِ سُبحانَهُ العالِمُ المُتَجَبِّرُ.[١٤٣٧]
[١٤٣٣]. الجعفريّات: ١٩٧، النوادر للراوندي: ٨ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ٧٢/ ٢٠٨/ ١٠.
[١٤٣٤]. الفردوس: ١/ ٣٦٧/ ١٤٨١ عن عائشة، كنز العمّال: ٣/ ٤٧٢/ ٧٤٨٣.
[١٤٣٥]. تاريخ دمشق: ٧/ ٨٦/ ١٦٢٢ عن الوضين بن عطاء و ح ١٦٢١ نحوه، كنز العمّال: ١٦/ ٩٢/ ٤٤٠٤٤، وص ٧٠/ ٤٣٩٧٥ وراجع حلية الأولياء: ٦/ ٧٦، التوبيخ والتنبيه: ٩٤/ ٦١، مساوئالأخلاق للخرائطي: ١٢٢/ ٢٩٧.
[١٤٣٦]. الفردوس: ١/ ٢١٥/ ٨٢٢، كنز العمّال: ١٠/ ١٨٨/ ٢٨٩٨٥ نقلًا عن ابن لال وكلاهما عن أبي هريرة.
[١٤٣٧]. غرر الحكم: ٣١٦٤.