المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٢ - ٢/ ٢ المُؤمِنونَ إخوَةٌ كَالجَسَدِ الواحِدِ
ورَأفَتِهِ- قَد مَنَّ عَلى عِبادِهِ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بَشيراً ونَذيراً، ووَفَّقَكُم لِقَبولِ دينِهِ، وأكرَمَكُم بِهِدايَتِهِ... فَلَم تَزَل نِيَّتُنا مُستَحكِمَةً، ونُفوسُنا إلى طيبِ آرائِكُم ساكِنَةً، القَرابَةُ الرّاسِخَةُ بَينَنا وبَينَكُم قَوِيَّةً. وَصِيَّةٌ أوصى بِها أسلافُنا وأسلافُكُم، وعَهدٌ عُهِدَ إلى شُبّانِنا ومَشايِخِكُم، فَلَم يَزَل عَلى جُملَةٍ كامِلَةٍ مِنَ الاعتِقادِ، لِما جَمَعَنَا اللَّهُ عَلَيهِ مِنَ الحالِ القَريبَةِ، وَالرَّحِمِ الماسَّةِ؛ يَقولُ العالِمُ سَلامُ اللَّهِ عَلَيهِ إذ يَقولُ: المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لِامِّهِ وأبيهِ.[١٦٧٤]
٢/ ٢: المُؤمِنونَ إخوَةٌ كَالجَسَدِ الواحِدِ
١٤٤٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: تَرَى المُؤمِنينَ في تَراحُمِهِم وتَوادِّهِم وتَعاطُفِهِم كَمَثَلِ الجَسَدِ؛ إذَا اشتَكى عُضواً تَداعى لَهُ سائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالحُمّى.[١٦٧٥]
١٤٤٩. عنه صلى الله عليه و آله: المُؤمِنونَ بَعضُهُم لِبَعضٍ نُصَحاءُ وادّونَ وإنِ افتَرَقَت مَنازِلُهُم وأبدانُهُم، وَالفَجَرَةُ بَعضُهُم لِبَعضِ غَشَشَةٌ مُتَخاذِلونَ وإنِ اجتَمَعَت مَنازِلُهُم وأبدانُهُم.[١٦٧٦]
١٤٥٠. الإمام الصادق عليه السلام: المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ كَالجَسَدِ الواحِدِ؛ إنِ اشتَكى شَيئاً مِنهُ وَجَدَ ألَمَ ذلِكَ في سائِرِ جَسَدِهِ. وأرواحُهُما مِن روحٍ واحِدَةٍ، وإنَّ روحَ المُؤمِنِ لَأَشَدُّ اتِّصالًا بِروحِ اللَّهِ مِنِ اتِّصالِ شُعاعِ الشَّمسِ بِها.[١٦٧٧]
[١٦٧٤]. المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٢٥، بحار الأنوار: ٥٠/ ٣١٧/ ١٤.
[١٦٧٥]. صحيح البخاري: ٥/ ٢٢٣٨/ ٥٦٦٥، صحيح مسلم: ٤/ ١٩٩٩/ ٦٦، مسند ابن حنبل: ٦/ ٣٧٨/ ١٨٤٠١، السنن الكبرى: ٣/ ٤٩٢/ ٦٤٣٠، مسند الشهاب: ٢/ ٢٨٣/ ١٣٦٦ كلّها عن النعمان بن بشير وفيها« مثل» بدل« ترى»، كنز العمّال: ١/ ١٤٩/ ٧٣٧؛ المؤمن: ٣٩/ ٩٢ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ٧٤/ ٢٧٤/ ١٩.
[١٦٧٦]. الفردوس: ٤/ ١٨٩/ ٦٥٨٤، كنز العمّال: ١/ ١٥٢/ ٧٥٧ نقلًا عن عبدالرزّاق الجيلي في الأربعين وكلاهما عن أنس بن مالك و ص ٣٦٥/ ١٦٠٧.
[١٦٧٧]. الكافي: ٢/ ١٦٦/ ٤، مصادقة الإخوان: ١٥١/ ٢ كلاهما عن أبي بصير، المؤمن: ٣٨/ ٨٦، الاختصاص: ٣٢ وفيهما« روح اللَّه» بدل« روح واحدة»، بحار الأنوار: ٧٤/ ٢٦٨/ ٨ و ص ٢٧٧/ ٩.