المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١١ - ٤/ ٦ أبغَضُ الأَعمالِ إلَى اللَّهِ
قالَ: فَقالَ الرَّجُلُ: فَأَيُّ الأَعمالِ أبغَضُ إلَى اللَّهِ؟
قالَ: الشِّركُ بِاللَّهِ.
قالَ: ثُمَّ ماذا؟
قالَ: قَطيعَةُ الرَّحِمِ.
قالَ: ثُمَّ ماذا؟
قالَ: الأَمرُ بِالمُنكَرِ، وَالنَّهيُ عَنِ المَعروفِ.[١٤٧٨]
١٢٨٤. الإمام الحسن عليه السلام- في دُعائِهِ-: إلهي، أطَعتُكَ- ولَكَ المِنَّةُ عَلَيَّ- في أحَبِّ الأَشياءِإلَيكَ؛ الإِيمانِ بِكَ وَالتَّصديقِ بِرَسولِكَ، ولَم أعصِكَ فيأبغَضِالأَشياءِ إلَيكَ؛ الشِّركِ بِكَوَالتَّكذيبِ بِرَسولِكَ، فَاغفِر لي مابَينَهُما يا أرحَمَالرّاحِمينَ.[١٤٧٩]
١٢٨٥. الإمام زين العابدين عليه السلام- في سُجودِهِ-: اللَّهُمَّ إن كُنتُ قَد عَصَيتُكَ فَإِنّي قَد أطَعتُكَ في أحَبِّ الأَشياءِ إلَيكَ؛ وهُوَ الإِيمانُ بِكَ، مَنّاً مِنكَ عَلَيَّ، لا مَنّاً مِنّي علَيكَ. وتَرَكتُ مَعصِيَتَكَ في أبغَضِ الأَشياءِ إلَيكَ؛ وهُوَ أن أدعُوَ لَكَ وَلَداً أو أدعُوَ لَكَ شَريكاً، مَنّاً مِنكَ عَلَيَّ، لا مَنّاً مِنّي علَيكَ.[١٤٨٠]
١٢٨٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما مِن شَيءٍ أحَبُّ إلَى اللَّهِ تَعالى مِن شابٍّ تائِبٍ، وما مِن شَيءٍ أبغَضُ إلَى اللَّهِ تَعالى مِن شَيخٍ مُقيمٍ عَلى مَعاصيهِ. وما فِي الحَسَناتِ حَسَنَةٌ أحَبُّ إلَى اللَّهِ تَعالى مِن حَسَنَةٍ تُعمَلُ في لَيلَةِ جُمُعَةٍ أو يَومِ جُمُعَةٍ، وما مِنَ الذُّنوبِ ذَنبٌ أبغَضُ إلَى اللَّهِ تَعالى مِن ذَنبٍ يُعمَلُ في لَيلَةِ الجُمُعَةِ أو يَومِ الجُمُعَةِ.[١٤٨١]
١٢٨٧. عنه صلى الله عليه و آله: ما شَيءٌ أبغَضُ إلَى اللَّهِ عز و جل مِنَ البُخلِ، وسوءِ الخُلُقِ، وإنَّهُ لَيُفسِدُ
[١٤٧٨]. الكافي: ٥/ ٥٨/ ٩، تهذيب الأحكام: ٦/ ١٧٦/ ٣٥٥، تنبيه الخواطر: ٢/ ١٢٣، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام: ٣٧٦، المحاسن: ١/ ٤٥٤/ ١٠٤٨ و ص ٤٥٩/ ١٠٦٤ كلاهما عن طلحة بن زيد، مشكاة الأنوار: ٤٩ و ص ١٦٧، روضة الواعظين: ٣٩٩، بحار الأنوار: ٧٤/ ٩٦/ ٣٠.
[١٤٧٩]. مُهج الدعوات: ١٨٢، بحار الأنوار: ٩٤/ ١٩٠/ ٣ نقلًا عن الكتاب العتيق الغروي.
[١٤٨٠]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ١/ ٣٣٣/ ٩٧٧، الأمالي للطوسي: ٤١٥/ ٩٣٤ عن جابر عن الإمام الباقر عنه عليهما السلام نحوه، بحار الأنوار: ٩٤/ ٩١/ ٤.
[١٤٨١]. كنز العمّال: ٤/ ٢١٧/ ١٠٢٣٣ نقلًا عن أمالي السمعاني عن سلمان.