المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٤ - أ- حَشرُ النّاسِ مَعَ مَحبوبِهِم
٨٤٦. صحيح البخاري عن أنس: بَينَما أنَا وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله خارِجانِ مِنَ المَسجِدِ، فَلَقِيَنا رَجُلٌ عِندَ سُدَّةِ المَسجِدِ.
فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، مَتَى السّاعَةُ؟
قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: ما أعدَدتَ لَها؟
فَكَأَنَّ الرَّجُلَ استَكانَ، ثُمَّ قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما أعدَدتُ لَها كَبيرَ صِيامٍ ولاصَلاةٍ ولا صَدَقَةٍ، ولكِنّي احِبُّ اللَّهَ ورَسولَهُ.
قالَ: أنتَ مَعَ مَن أحبَبتَ.[٩١٨]
٨٤٧. الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ رَجُلًا أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، احِبُّ المُصَلّينَ ولا اصَلّي، واحِبُّ الصَّوّامينَ ولا أصومُ؟
فَقالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: أنتَ مَعَ مَن أحبَبتَ، ولَكَ مَا اكتَسَبتَ.[٩١٩]
٨٤٨. الأمالي للطوسي عن عبداللَّه بن الحسن عن آبائه: أتى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، رَجُلٌ يُحِبُّ مَن يُصَلّي ولا يُصَلّي إلَّاالفَريضَةَ، ويُحِبُّ مَن يَتَصَدَّقُ ولا يَتَصَدَّقُ إلّابِالواجِبِ، ويُحِبُّ مَن يَصومُ ولا يَصومُ إلّاشَهرَ رَمَضانَ؟
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ.[٩٢٠]
[٩١٨]. صحيح البخاري: ٦/ ٢٦١٥/ ٦٧٣٤، صحيح مسلم: ٤/ ٢٠٣٣/ ١٦٤، سنن الترمذي: ٤/ ٥٩٥/ ٢٣٨٥ نحوه وزاد فيه« المرء مع من أحبّ»، مسند ابن حنبل: ٤/ ٢٠٨/ ١٢٠١٣، الزهد لابن المبارك: ٢٥٠/ ٧١٨، تاريخ بغداد: ٤/ ٢٥٩ والثلاثة الأخيرة نحوه وفيها« المرء مع من أحبّ» بدل« أنت مع من أحببت»، كنز العمّال: ٩/ ١٦٦/ ٢٥٥٥٣؛ علل الشرايع: ١٣٩/ ٢، تنبيه الخواطر: ١/ ٢٢٣ كلاهما نحوه وفيهما« المرء مع من أحبّ» بدل« أنت مع من أحببت»، وراجع الأمالي للطوسي: ٣١٢/ ٦٣٥.
[٩١٩]. الكافي: ٨/ ٨٠/ ٣٥، تنبيه الخواطر: ٢/ ٥١ كلاهما عن بريد بن معاوية، تفسير فرات الكوفي: ٤٣٠/ ٥٦٧ عن بريد بن معاوية العجلي وإبراهيم الأحمري، دعائم الإسلام: ١/ ٧٢ وفيه قبل قول النبيّ صلى الله عليه و آله« قال أبو جعفر عليه السلام: يعني لا اصلّي ولا أصوم التطوّع ليس الفريضة» وليس فيه« ولك ما اكتسبت»، بحار الأنوار: ٦٨/ ٦٣/ ١١٤.
[٩٢٠]. الأمالي للطوسي: ٦٢١/ ١٢٨١، بحار الأنوار: ٦٨/ ٧٠/ ١٢٨؛ وراجع المتحابّين في اللَّه: ٧١ وزاد فيه« ويحبّ الذاكرين ولا يذكر إلّاقليلًا ويحبّ المتصدّقين ولا يتصدّق إلّاقليلًا ويحبّ المجاهدين إلّاقليلًا وهو في ذلك يحبّ اللَّه ورسوله والمؤمنين».