المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦ - ١/ ٧ المَحَبَّةُ فِي اللَّهِ جَهلًا
١/ ٦: الاستِعانَةُ بِاللَّهِ في حُبِّ مَن يُحِبُّهُ
١٤٢٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: اللَّهُمَّ اجعَلنا هادينَ مُهتَدينَ، غَيرَ ضالّينَ ولا مُضِلّينَ، سِلماً لِأَولِيائِكَ، وعَدُوّاً لِأَعدائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَن أحَبَّكَ، و نُعادي بِعَداوَتِكَ مَن خالَفَكَ.[١٦٤٧]
١٤٢٥. الإمام زين العابدين عليه السلام- في دُعائِهِ-: مَولايَ وَ ارحَمني في حَشري و نَشري، وَ اجعَل في ذلِكَ اليَومِ مَعَ أولِيائِكَ مَوقِفي، و في أحِبّائِكَ مَصدَري، و في جِوارِكَ مَسكَني، يا رَبَّ العالَمينَ.[١٦٤٨]
١٤٢٦. عنه عليه السلام- في المُناجاةِ المُسمَّاة بالصُّغرى-: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ... وَ اجعَلنا بِخِدمَتِكَ لِلعُبّادِ وَ الأَبدالِ في أقطارِها طُلّاباً، و لِلخاصَّةِ مِن أصفِيائِكَ أصحاباً، و لِلمُريدينَ المُتَعَلِّقينَ بِبابِكَ أحباباً.[١٦٤٩]
١/ ٧: المَحَبَّةُ فِي اللَّهِ جَهلًا
١٤٢٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن أحَبَّ رَجُلًا فِي اللَّهِ؛ لِعَدلٍ ظَهَرَ مِنهُ- و هُوَ في عِلمِ اللَّهِ مِن أهلِ النّارِ- آجَرَهُ اللَّهُ عَلى حُبِّهِإيّاهُ كَما لَو أحَبَّ رَجُلًا مِن أهل الجَنَّةِ. و مَن أبغَضَ رَجُلًا فِي اللَّهِ؛ لِجَورٍ ظَهَرَ مِنهُ- و هُوَ في عِلمِ اللَّهِ مِن أهلِ الجَنَّةِ- آجَرَهُ اللَّهُ عَلى بُغضِهِ إيّاهُ كَما لَو كانَ يُبغِضُ رَجُلًا مِن أهلِ النّارِ.[١٦٥٠]
[١٦٤٧]. سنن الترمذي: ٥/ ٤٨٢/ ٣٤١٩، المعجم الكبير: ١٠/ ٢٨٣/ ١٠٦٦٨، كنز العمّال: ٢/ ١٧١/ ٣٦٠٨ نقلًا عن البيهقي في الدعوات وكلّها عن ابن عبّاس؛ عوالي اللآلي: ١/ ١٩٣/ ٢٨٣ عن ابن عبّاس.
[١٦٤٨]. الصحيفة السجّادية: ٢٢٦ الدعاء ٥٣.
[١٦٤٩]. بحار الأنوار: ٩٤/ ١٢٨ نقلًا عن الكتاب العتيق الغروي.
[١٦٥٠]. تنبيه الغافلين: ٤٨٢/ ٧٥٢ عن محمّد بن عليّ.