المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٥ - ٨/ ٣ جَوامِعُ حُقوقِ الإِخوانِ
٨١٤. الأمالي للطوسي عن المفضّل بن عمر الجعفي: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام، فَقالَ لي: مَن صَحِبَكَ؟
فَقُلتُ لَهُ: رَجُلٌ مِن إخواني.
قالَ: فَما فَعَلَ؟
فَقُلتُ: مُنذُ دَخَلتُ لَم أعرِف مَكانَهُ.
فَقالَ لي: أما عَلِمتَ أنَّ مَن صَحِبَ مُؤمِناً أربَعينَ خُطوَةً سَأَلَهُ اللَّهُ عَنهُ يَومَ القِيامَةِ؟![٨٨٥]
٨/ ٣: جَوامِعُ حُقوقِ الإِخوانِ
٨١٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ؛ يَكُفُّ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ، ويَحوطُهُ مِن وَرائِهِ.[٨٨٦]
٨١٦. الإمام عليّ عليه السلام: تُبتَنَى الاخُوَّةُ فِي اللَّهِ عَلَى التَّناصُحِ فِي اللَّهِ، وَالتَّباذُلِ فِي اللَّهِ، وَالتَّعاوُنِ عَلى طاعَةِ اللَّهِ، وَالتَّناهي عَن مَعاصِي اللَّهِ، وَالتَّناصُرِ فِياللَّهِ، وإخلاصِ المَحَبَّةِ.[٨٨٧]
٨١٧. عنه عليه السلام: إذَا اتَّخَذَكَ وَلِيُّكَ أخاً فَكُن لَهُ عَبداً، وَامنَحهُ صِدقَ الوَفاءِ، وحُسنَ الصَّفاءِ.[٨٨٨]
٨١٨. الإمام زين العابدين عليه السلام: أمّا حَقُّ الخَليطِ فَأَن لا تَغُرَّهُ، ولا تَغُشَّهُ، ولا تُكَذِّبَهُ، ولا تُغَفِّلَهُ، ولا تَخدَعَهُ، ولا تَعمَلَ فِي انتِقاضِهِ عَمَلَ العَدُوِّ الَّذي لا يَبقى عَلى صاحِبِهِ، وإنِ اطمَأَنَّ إلَيكَ استَقصَيتَ لَهُ عَلى نَفسِكَ، وعَلِمتَ أنَّ غَبنَ المُستَرسِلِ رِباً.[٨٨٩]
[٨٨٥]. الأمالي للطوسي: ٤١٣/ ٩٢٧.
[٨٨٦]. سنن أبي داود: ٤/ ٢٨٠/ ٤٩١٨، الأدب المفرد: ٨١/ ٢٣٩ نحوه وكلاهما عن أبي هريرة، كنز العمّال: ١/ ١٤١/ ٦٧٣؛ بحار الأنوار: ١/ ١٥١ وليس فيه« ويحوطه من ورائه».
[٨٨٧]. غرر الحكم: ٤٥٣٢.
[٨٨٨]. غرر الحكم: ٤١٤١.
[٨٨٩]. تحف العقول: ٢٦٨/ ٣٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ٦٢٤/ ٣٢١٤ عن ثابت بن دينار، الخصال: ٥٦٩/ ١ عن أبي حمزة الثمالي وفيهما« وتتّقي اللَّه تبارك وتعالى في أمره».