المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٣ - ١/ ٥ أحِبُّوا اللَّهَ وحَبِّبوهُ
إلّاخَيراً[١٠٢٨].
٩٤٢. الإمام زين العابدين عليه السلام: أوحَى اللَّهُ عز و جل إلى موسى عليه السلام: حَبِّبني إلى خَلقي، وحَبِّبِ الخَلقَ إلَيَّ.
قالَ: يا رَبِّ كَيفَ أفعَلُ؟
قالَ: ذَكِّرهُم آلائي ونَعمائي لِيُحِبّوني، فَلَئِن تَرُدَّ آبِقاً عَن بابي أو ضالّاً عَن فِنائي أفضَلُ لَكَ مِن عِبادَةِ مِائَةِ سَنَةٍ بِصِيامِ نَهارِها وقِيامِ لَيلِها.[١٠٢٩]
٩٤٣. إرشاد القلوب: أوحَى اللَّهُ إلى موسى: ذَكِّر خَلقي نَعمائي، وأحسِن إلَيهِم، وحَبِّبني إلَيهم؛ فَإِنَّهُم لا يُحِبّونَ إلّامَن أحسَنَ إلَيهِم.[١٠٣٠]
٩٤٤. شُعب الإيمان عن أنس عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ألا اخبِرُكُم عَن أقوامٍ لَيسوا بِأَنبِياءَ ولا شُهَداءَ، يَغبِطُهُم يَومَ القِيامَةِ الأَنبِياءُ وَالشُّهَداءُ بِمَنازِلِهِم مِنَ اللَّهِ عز و جل، عَلى مَنابِرَ مِن نورٍ يَكونونَ عَلَيها؟
قالوا: مَن هُم؟
قال: الَّذينَ يُحَبِّبونَ عِبادَ اللَّهِ إلَى اللَّهِ، ويُحَبِّبونَ اللَّهَ إلى عِبادِهِ، وهُم يَمشونَ عَلَى الأَرضِ نُصَحاءَ.
قالَ: قُلنا: يُحَبِّبونَ اللَّهَ إلى عِبادِ اللَّهِ، فَكَيفَ يُحَبِّبونَ عِبادَ اللَّهِ إلَى اللَّهِ؟!
قالَ: يَأمُرونَهُم بِحُبِّ اللَّهِ، ويَنهَونَهُم (يَعني عَمّا كَرِهَ اللَّهُ)، فَإِذا أطاعوهُم أحَبَّهُمُ اللَّهُ.[١٠٣١]
[١٠٢٨]. قصص الأنبياء: ١٦١/ ١٧٩.
[١٠٢٩]. تنبيه الخواطر: ٢/ ١٠٨، منية المريد: ١١٦، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام: ٣٤٢/ ٢١٩، بحارالأنوار: ٢/ ٤/ ٦.
[١٠٣٠]. إرشاد القلوب: ١١٦.
[١٠٣١]. شُعب الإيمان: ١/ ٣٦٧/ ٤٠٩، كنز العمّال: ٣/ ٧٥/ ٥٥٦٥ نقلًا عن أبي سعيد النقّاش في معجمه وابن النجّار؛ روضة الواعظين: ١٧، مشكاة الأنوار: ١٣٦ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ٢/ ٢٤/ ٧٣.