المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨ - ٢/ ٦ الطَّلَب
٩٨٩. عنه عليه السلام- في دُعائِهِ-: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاحفَظنا مِن بَينِ أيدينا، ومِن خَلفِنا، وعَن أيمانِنا، وعَن شَمائِلِنا، ومِن جَميعِ نَواحينا، حِفظاً عاصِماً مِن مَعصِيَتِكَ، هادِياً إلى طاعَتِكَ، مُستَعمِلًا لِمَحَبَّتِكَ.[١٠٧٩]
٩٩٠. عنه عليه السلام- أيضاً-: اللَّهُمَّ... وَاعمِ أبصارَ قُلوبِنا عَمّا خالَفَ مَحَبَّتَكَ.[١٠٨٠]
٩٩١. عنه عليه السلام- أيضاً-: اللَّهُمَّ... لا تَبتَلِيَنّي بِالكَسَلِ عَن عِبادَتِكَ، ولَا العَمى عَن سَبيلِكَ، ولا بِالتَّعَرُّضِ لِخِلافِ مَحَبَّتِكَ.[١٠٨١]
٩٩٢. عنه عليه السلام- مُناجاتِهِ-: إلهي، فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَت أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائِقِ صُدورِهِم، وأخَذَت لَوعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلوبِهِم، فَهُم إلى أَوكارِ الأَفكارِ يَأوونَ، وفي رِياضِ القُربِ وَالمُكاشَفَةِ يَرتَعُونَ، ومِن حِياضِ المَحَبَّةِ بِكأسِ المُلاطَفَةِ يَكرَعُونَ، وشَرائِعَ المُصافاةِ يَرِدونَ.[١٠٨٢]
٩٩٣. عنه عليه السلام- في دُعائِهِ-: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاجعَلني لَهُم قَريناً، وَاجعَلني لَهُم نَصيراً، وَامنُن عَلَيَّ بِشَوقٍ إلَيكَ، وبِالعَمَلِ لَكَ بِما تُحِبُّ وتَرضى، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وذلِكَ عَلَيكَ يَسيرٌ.[١٠٨٣]
[١٠٧٩]. الصحيفة السجّادية: ٤١ الدعاء ٦، مصباح المتهجّد: ٢٤٦ وليس فيه« وعن أيماننا وعن شمائلنا»، العدد القويّة: ٣٦٣، بحار الأنوار: ٩٧/ ٣٠٧.
[١٠٨٠]. الصحيفة السجّادية: ٤٧ الدعاء ٩.
[١٠٨١]. الصحيفة السجّادية: ٨٤ الدعاء ٢٠.
[١٠٨٢]. بحار الأنوار: ٩٤/ ١٥٠ نقلًا عن بعض كتب الأصحاب.
[١٠٨٣]. الصحيفة السجّادية: ٩٢ الدعاء ٢١.