المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٥ - ه- الزُّهدُ في ما في أيدِي النّاسِ
٢٥٦. عنه عليه السلام: مَن بَذَلَ النَّوالَ قَبلَ السُّؤالِ فَهُوَ الكَريمُ المَحبوبُ.[٢٩٢]
٢٥٧. الأمالي للطوسي عن صفوان الجمّال: دَخَلَ المُعَلَّى بنُ خُنَيسٍ عَلى أبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام يُوَدِّعُهُ- وقَد أرادَ سَفَراً-. فَلَمّا وَدَّعَهُ قالَ: يا مُعَلّى، اعزِز بِاللَّهِ يُعزِزكَ.
قالَ: بِماذا يَابنَ رَسولِ اللَّهِ؟
قالَ: يا مُعَلّى، خَفِ اللَّهَ تَعالى يَخَف مِنكَ كُلُّ شَيءٍ. يا مُعَلّى، تَحَبَّب إلى إخوانِكَ بِصِلَتِهِم؛ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ العَطاءَ مَحَبَّةً وَالمَنعَ مَبغَضَةً، فَأَنتُم وَاللَّهِ إن تَسأَلوني واعطِيَكُم فَتُحِبّوني أحَبُّ إلَيَّ مِن ألّا تَسأَلوني فَلا اعطِيَكُم فَتُبغِضوني. ومَهما أجرَى اللَّهُ عز و جل لَكُم مِن شَيءٍ عَلى يَدي فَالمَحمودُ اللَّهُ تَعالى، ولا تَبعُدونَ مِن شُكرِ ما أجرَى اللَّهُ لَكُم عَلى يَدي.[٢٩٣]
ه- الزُّهدُ في ما في أيدِي النّاسِ
٢٥٨. الإمام عليّ عليه السلام: تَحَبَّب إلَى النّاسِ بِالزُّهدِ في ما أيديهِم تفز بِالمَحَبَّةِ مِنهُم.[٢٩٤]
٢٥٩. عنه عليه السلام: تَحَلَّ بِاليَأسِ مِمّا في أيدِي النّاسِ تَسلَم مِن غَوائِلِهِم، وتُحرِزِ المَوَدَّةَ مِنهُم.[٢٩٥]
٢٦٠- سنن ابن ماجة عن سهل بن سعد الساعديّ: أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله رَجُلٌ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ دُلَّني عَلى عَمَلٍ إذا أنَا عَمِلتُهُ أحَبَّنِيَ اللَّهُ وأحَبَّنِيَ النّاسُ.
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: ازهَد فِي الدُّنيا
[٢٩٢]. غرر الحكم: ٨٦٤٣.
[٢٩٣]. الأماليللطوسي: ٣٠٤/ ٦٠٨، بحار الأنوار: ٧٤/ ٣٩٤/ ١٩. راجع السخاء: آثارالسخاء: حبّ الناس.
[٢٩٤]. غرر الحكم: ٤٥٠٦ في طبعة بيروت ص ٣١٢/ ٤٦ و ط طهران ص ٣٤٩/ ٤٦: بين أيديهم.
[٢٩٥]. غرر الحكم: ٤٥٠٧.