المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٦ - ٤/ ٥ ما يُبغِضُهُ اللَّهُ
١٢٥٧. عنه عليه السلام: ما أحَدٌ أبغَضَ إلَى اللَّهِ عز و جل مِمَّن يَستَكبِرُ عَن عِبادَتِهِ، ولا يَسأَلُ ما عِندَهُ.[١٤٤٩]
١٢٥٨. الإمام الصادق عليه السلام: ما خَلَقَ اللَّهُ عز و جل شَيئاً أبغَضَ إلَيهِ مِنَ الأَحمَقِ؛ لِأَنَّهُ سَلَبَهُ أحَبَّ الأَشياءِ إلَيهِ؛ وهُوَ العَقلُ.[١٤٥٠]
١٢٥٩. عنه عليه السلام: لَمّا صَعِدَ موسى عليه السلام إلَى الطّورِ فَنادى رَبَّهُ... قالَ: يا رَبِّ، أيُّ خَلقِكَ أبغَضُ إلَيكَ؟
قالَ: الَّذي يَتَّهِمُني.
قالَ: ومِن خَلقِكَ مَن يَتَّهِمُكَ؟!
قالَ: نَعَم، الَّذي يَستَخيرُني فَأَخيرُ لَهُ، وَالَّذي أقضِي القَضاءَ لَهُ وهُوَ خَيرٌ لَهُ فَيَتَّهِمُني.[١٤٥١]
١٢٦٠. المحاسن عن عثمان بن عيسى عَمَّن ذَكَرَهُ عَن بَعضِ أصحابِنا: قُلتُ لِأَبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام: مَن أبغَضُ الخَلقِ إلَى اللَّهِ؟
قالَ: مَن يَتَّهِمُ اللَّهَ.
قُلتُ: وأحَدٌ يَتَّهِمُ اللَّهَ؟!
قالَ: نَعَم، مَنِ استَخارَ اللَّهَ فَجاءَتهُ الخِيَرَةُ بِما يَكرَهُ فَسَخِطَ، فَذلِكَ يَتَّهِمُ اللَّهَ.[١٤٥٢]
١٢٦١. حلية الأولياء عن وهب بن منبّه: قالَ داودُ عليه السلام: يا رَبِّ، أيُّ عِبادِكَ أبغَضُ إلَيكَ؟
قالَ: عَبدٌ استَخارَني في أمرٍ فَخِرتُ لَهُ، فَلَم يَرضَ بِهِ.[١٤٥٣]
٤/ ٥: ما يُبغِضُهُ اللَّهُ
الكتاب
«لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً».[١٤٥٤]
[١٤٤٩]. الكافي: ٢/ ٤٦٦/ ٢، مكارم الأخلاق: ٢/ ٧/ ١٩٧٦، عوالي اللآلي: ٤/ ١٩/ ٤٩ كلّها عن سدير الصيرفي، بحار الأنوار: ٩٣/ ٢٩٤/ ٢٣.
[١٤٥٠]. علل الشرايع: ١٠١/ ١ عن محمّد بن أبي عمير عمّن ذكره، بحار الأنوار: ١/ ٨٩/ ١٦.
[١٤٥١]. قصص الأنبياء: ١٦٥/ ١٩٠ عن مقاتل بن سليمان، بحار الأنوار: ١٣/ ٣٥٦/ ٥٧.
[١٤٥٢]. المحاسن: ٢/ ٤٣٢/ ٢٤٩٩، تحف العقول: ٣٦٤، جامع الأحاديث للقمّي: ٢٠٤ عن القاسم بن الوليد، مكارم الأخلاق: ٢/ ١٠٠/ ٢٢٨٨، بحار الأنوار: ٩١/ ٢٢٣/ ٢.
[١٤٥٣]. حلية الأولياء: ٤/ ٥٥، تفسير الدرّ المنثور: ٧/ ١٧٢، البداية والنهاية: ٩/ ٢٩٢ كلّها نقلًا عن ابن حنبل.
[١٤٥٤]. النساء: ١٤٨.