المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٠ - ط- الإِيثار
بِشرَكَ ومَحَبَّتَكَ، ولِعَدُوِّكَ عَدلَكَ وإنصافَكَ. وَاضنِن بِدينِكَ وعِرضِكَ عَن كُلِّ أحَدٍ.[٨٥٧]
٧٨٧. الكافي عن سعيد بن الحسن: قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: أيَجيءُ أحَدُكُم إلى أخيهِ فَيُدخِلُ يَدَهُ في كيسِهِ فَيَأخُذُ حاجَتَهُ فَلا يَدفَعُهُ؟
فَقُلتُ: ما أعرِفُ ذلِكَ فينا.
فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: فَلا شَيءَ إذاً.
قُلتُ: فَالهَلاكُ إذاً!
فَقالَ: إنَّ القَومَ لَم يُعطَوا أحلامَهُم بَعدُ.[٨٥٨]
٧٨٨. حلية الأولياء عن إسحاق بن كثير عن عبيداللَّه بن الوليد: قالَ لَنا أبو جَعفَرٍ مُحمَّدُ بنُ عَلِيٍّ عليهما السلام: يُدخِلُ أحَدُكُم يَدَهُ في كُمِّ صاحِبِهِ فَيَأخُذُ ما يُريدُ؟
قالَ: قُلنا: لا.
قالَ: فَلَستُم بِإِخوانٍ كَما تَزعُمونَ.[٨٥٩]
ط- الإِيثار
٧٨٩. الإمام عليّ عليه السلام: المُؤمِنونَ إخوَةٌ، ولا شَيءَ آثَرُ عِندَ كُلِّ أخٍ مِن أخيهِ.[٨٦٠]
٧٩٠. عنه عليه السلام: عامِل سائِرَ النّاسِ بِالإِنصافِ، وعامِلِ المُؤمِنينَ بِالإِيثارِ.[٨٦١]
٧٩١. عنه عليه السلام: تَحَبَّب إلى خَليلِكَ يُحبِبكَ، وأكرِمهُ يُكرِمكَ، وآثِرهُ عَلى نَفسِكَ يُؤثِركَ عَلى نَفسِهِ وأهلِهِ.[٨٦٢]
[٨٥٧]. الخصال: ١٤٧/ ١٧٨، بحار الأنوار: ٧٤/ ١٧٥/ ٦؛ شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٣١٢/ ٥٨٦ وفيه« تحنّنك» بدل« محبّتك».
[٨٥٨]. الكافي: ٢/ ١٧٤/ ١٣، المؤمن: ٤٤/ ١٠٣، بحار الأنوار: ٧٤/ ٢٥٤/ ٥١.
[٨٥٩]. حلية الأولياء: ٣/ ١٨٧، تاريخ دمشق ٥٤/ ٢٩٣ عن الوصافي نحوه؛ المحجّة البيضاء: ٣/ ٣٢٠ عن الإمام زين العابدين عليه السلام نحوه.
[٨٦٠]. تحف العقول: ١٧٣، بشارة المصطفى: ٢٦ كلاهما عن كميل بن زياد، بحار الأنوار: ٧٧/ ٢٦٩/ ١.
[٨٦١]. غرر الحكم: ٦٣٤٢.
[٨٦٢]. غرر الحكم: ٤٥٣٠.