المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٥ - ل- الوَلَد
٦٥٨. عنه عليه السلام: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: ما قَبَّلتُ صَبِيّاً قَطُّ. فَلَمّا وَلّى قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: هذا رَجُلٌ عِندي إنَّهُ مِن أهلِ النّارِ.[٧٠٧]
٦٥٩. مسند أبي يعلى عن أنس بن مالك: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أرحَمَ بِالصِّبيانِ. وكانَ لَهُ ابنٌ مُستَرضِعاً في ناحِيَةِ المَدينَةِ، وكانَ ظِئرُهُ قَيناً، فَكانَ يَأتيهِ ونَحنُ مَعَهُ وقَد دَخَّنَ البَيتَ بِما دَخَّنَ، فَيَشُمُّهُ ويُقَبِّلُهُ، ثُمَّ يَرجِعُ.[٧٠٨]
ل- الوَلَد
٦٦٠. الإمام عليّ عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ-: يَجِبُ عَلَيكَ أن تُشفِقَ عَلى وَلَدِكَ أكثَرَ مِن إشفاقِهِ عَلَيكَ.[٧٠٩]
٦٦١. الإمام الصادق عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ لَيَرْحَمُ الْعَبْدَ لِشَدَّةِ حُبِّهِ لِوَلَدِهِ.[٧١٠]
٦٦٢. صحيح البخاري عن أبي هريرة: قَبَّلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ وعِندَهُ الأَقرَعُ بنُ حابِسٍ التَّميمِيُّ جالِساً، فَقالَ الأَقرَعُ: إنَّ لي عَشرَةً مِنَ الوَلَدِ ما قَبَّلتُ مِنهُم أحَداً. فَنَظَرَ إلَيهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ثُمَّ قالَ: مَن لا يَرحَم لا يُرحَم.[٧١١]
٦٦٣. بحار الأنوار عن أبي هُريرَةَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُقَبِّلُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ، فَقالَ
[٧٠٧]. الكافي: ٦/ ٥٠/ ٧، تهذيب الأحكام: ٨/ ١١٣/ ٣٩١ كلاهما عن الحسن بن عليّ بن يوسف الأزدي عن رجل، عدّة الداعي: ٧٩ نحوه.
[٧٠٨]. مسند أبي يعلى: ٤/ ١٨٢/ ٤١٨١.
[٧٠٩]. شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٢٧٢/ ١٥٢.
[٧١٠]. الكافي: ٦/ ٥٠/ ٥، ثواب الأعمال: ٢٣٨ كلاهما عن ابن أبي عمير عمّن ذكره، مكارم الأخلاق: ١/ ٤٧٢/ ١٦١٧ وفيهما« الرجل» بدل« العبد»، عدّة الداعي: ٧٨ وفيه« الولد» بدل« العبد».
[٧١١]. صحيح البخاري: ٥/ ٢٢٣٥/ ٥٦٥١، صحيح مسلم: ٤/ ١٨٠٨/ ٢٣١٨، سنن الترمذي: ٤/ ٣١٨/ ١٩١١، سنن أبي داود: ٢/ ٤/ ٣٥٥، مسند ابن حنبل: ٣/ ٥٩٥/ ١٠٦٧٨ و ص ٤/ ٧١٢٤ وفيه« عُيينة بن حصن» بدل« الأقرع بن حابس»، اسد الغابة: ١/ ٢٦٧/ ٢٠٨، تاريخ المدينة: ٢/ ٥٣٣؛ روضة الواعظين: ٤٠٤.