المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨ - ٥/ ٣ ما يُختَبَرُ بِهِ الأَصدِقاءُ
٣٩٦. الإمام الجواد عليه السلام: مَنِ انقادَ إلَى الطُمَأنينَةِ قَبلَ الخُبرَةِ فَقَد عَرَّضَ نَفسَهُ لِلهَلَكَةِ، ولِلعاقِبَةِ المُتعِبَةِ.[٤٣٣]
٥/ ٣: ما يُختَبَرُ بِهِ الأَصدِقاءُ
٣٩٧. الإمام عليٌّ عليه السلام: لا يُعرَفُ النّاسُ إلّابِالاختِبارِ، فَاختَبِر أهلَكَ ووُلدَكَ في غَيبَتِكَ، وصَديقَكَ في مُصيبَتِكَ، وذَا القَرابَةِ عِندَ فاقَتِكَ، وذَا التَّوَدُّدِ وَالمَلَقِ عِندَ عُطلَتِكَ؛ لِتَعلَمَ بِذلِكَ مَنزِلَتَكَ مِنهُم.[٤٣٤]
٣٩٨. عنه عليه السلام: عِندَ زَوالِ القُدرَةِ يَتَبَيَّنُ الصَّديقُ مِنَ العَدُوِّ.[٤٣٥]
٣٩٩. عنه عليه السلام: فِي الشِّدَّةِ يُختَبَرُ الصَّديقُ.[٤٣٦]
٤٠٠. عنه عليه السلام: كَفى بِالصُّحبَةِ اختِباراً.[٤٣٧]
٤٠١. عنه عليه السلام: اصحَب تَختَبِر.[٤٣٨]
٤٠٢. عنه عليه السلام: سِتَّةٌ تُختَبَرُ بِها عُقولُ الرِّجالِ: المُصاحَبَةُ، وَ المُعامَلَةُ، وَ الوِلايَةُ، وَ العَزلُ، وَ الغِنى، وَ الفَقرُ.[٤٣٩]
٤٠٣. عنه عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ-: إذا أرَدتَ أن تُصادِقَ رَجُلًا فَانظُر مَن عُدُوُّه.[٤٤٠]
٤٠٤. عنه عليه السلام- أيضاً-: إذا أرَدتَ أن تُصادِقَ رَجُلًا فَأَغضِبهُ، فَإِن أنصَفَكَ في غَضَبِهِ،
[٤٣٣]. الدرّة الباهرة: ٣٩، أعلام الدين: ٣٠٩، بحار الأنوار: ٧١/ ٣٤٠/ ١٣.
[٤٣٤]. مطالب السؤول: ٥٦؛ بحار الأنوار: ٧٨/ ١٠/ ٦٧.
[٤٣٥]. غرر الحكم: ٦٢١٤.
[٤٣٦]. غرر الحكم: ٦٤٧٢.
[٤٣٧]. غرر الحكم: ٧٠٣٤.
[٤٣٨]. غرر الحكم: ٢٢٣٨.
[٤٣٩]. غرر الحكم: ٥٦٠٠.
[٤٤٠]. شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٢٨٦/ ٢٧١.