المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٩ - ٣/ ٢ طاعَةُ اللَّهِ
العادِلينَ.[١١٥٤]
١٠٠٤. الإمام الصادق عليه السلام: إذا تابَ العَبدُ تَوبَةً نَصوحاً أحَبَّهُ اللَّهُ، فَسَتَرَ عَلَيهِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[١١٥٥]
١٠٠٥. الإمام الكاظم عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً»-: يَتوبُ العَبدُ ثُمَّ لا يَرجِعُ فيهِ، وإنَّ أحَبَّ عِبادِ اللَّهِ إلَى اللَّهِ المُتَّقِي التّائِبُ.[١١٥٦]
١٠٠٦. الكافي عن ابن أبي عمير عَن بَعضِ أصحابِنا رَفَعَهُ: إنَّ اللَّهَ عز و جل أعطَى التّائِبينَ ثَلاثَ خِصالٍ، لَو أعطى خَصلَةً مِنها جَميعَ أهلِالسَّماواتِ وَالأَرضِلَنَجَوا بِها:
قَولُهُ عز و جل: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ»[١١٥٧]، فَمَن أحَبَّهُ اللَّهُ لَم يُعَذِّبهُ.[١١٥٨]
٣/ ٢: طاعَةُ اللَّهِ
الكتاب
«قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ».[١١٥٩]
[١١٥٤]. الصحيفة السجّادية: ١٧٩ الدعاء ٤٥، مصباح المتهجّد: ٦٤٧، إقبال الأعمال: ١/ ٤٢٩ وفيه« غم» بدل« عقاب»، بحار الأنوار: ٩٨/ ١٧٦/ ١.
[١١٥٥]. الكافي: ٢/ ٤٣٠/ ١ و ص ٤٣٦/ ١٢ وليس فيه« في الدنيا والآخرة»، ثواب الأعمال: ٢٠٥/ ١ كلّها عن معاوية بن وهب، مشكاة الأنوار: ١١١ عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه« أحبّ اللَّه أن يستر عليه» بدل« أحبّه اللَّه فستر عليه»، بحار الأنوار: ٦/ ٢٨/ ٣١.
[١١٥٦]. تفسير القمّي: ٢/ ٣٧٧ عن محمّد بن الفضيل، بحار الأنوار: ٦/ ٢٠/ ٨. راجع: إنّ اللَّه سبحانه يحبّ هؤلاء/ المفتّن التوّاب.
[١١٥٧]. البقرة: ٢٢٢.
[١١٥٨]. الكافي: ٢/ ٤٣٢/ ٥، مشكاة الأنوار: ١٠٩ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ٦/ ٣٩/ ٧٠.
[١١٥٩]. آل عمران: ٣٢.