المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٣ - ٦/ ٧ النَّوادِر
المُؤمِنينَ.[١٥٧٢]
١٣٦٨. عنه عليه السلام: اجتَهَدتُ فِي العِبادَةِ وأنَا شابٌّ، فَقالَ لي أبي: يا بُنَيَّ، دونَ ما أراكَ تَصنَعُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل إذا أحَبَّ عَبداً رَضِيَ عَنهُ بِاليَسيرِ.[١٥٧٣]
١٣٦٩. عنه عليه السلام: إنَّ اللَّهَ عز و جل إذا أحَبَّ عَبداً فَعَمِلَ عَمَلًا قَليلًا جَزاهُ بِالقَليلِ الكَثيرَ، ولَم يَتَعاظَمهُ أن يَجزِيَ بِالقَليلِ الكَثيرَ لَهُ.[١٥٧٤]
١٣٧٠. عنه عليه السلام: إذا أحَبَّ اللَّهُ تَعالى عَبداً ألهَمَهُ الطّاعَةَ، وألزَمَهُ القَناعَةَ، وفَقَّهَهُ فِي الدّينِ، وقَوّاهُ بِاليَقينِ؛ فَاكتَفى بِالكَفافِ، وَاكتَسى بِالعَفافِ. وإذا أبغَضَ اللَّهُ عَبداً حَبَّبَ إلَيهِ المالَ، وبَسَطَ لَهُ الآمالَ، وألهَمَهُ دُنياهُ، ووَكَلَهُ إلى هَواهُ؛ فَرَكِبَ العِنادَ، وبَسَطَ الفَسادَ، وظَلَمَ العِبادَ.[١٥٧٥]
١٣٧١. عنه عليه السلام: إنَّ اللَّهَ إذا أحَبَّ عَبداً عَصَمَهُ، (وجَعَلَ غَناهُ في نَفسِهِ)، وجَعَلَ ثَوابَهُ بَينَ عَينَيهِ.[١٥٧٦]
١٣٧٢. عنه عليه السلام: إنَّ اللَّهَ عز و جل أدَّبَ نَبِيَّهُ عَلى مَحَبَّتِهِ، فَقالَ: «وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ».[١٥٧٧]..
وقالَ عز و جل: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ»[١٥٧٨].[١٥٧٩]
[١٥٧٢]. مشكاة الأنوار: ٢٩١، جامع الأخبار: ٣٠٦/ ٨٣٨، التمحيص: ٥١/ ٩٦ عن عبداللَّه بن سنان نحوه، بحارالأنوار: ٧٢/ ٥٢/ ٨١.
[١٥٧٣]. الكافي: ٢/ ٨٧/ ٥ عن حفص بن البختري وغيره، بحار الأنوار: ٧١/ ٢١٣/ ٧.
[١٥٧٤]. الكافي: ٢/ ٨٦/ ٣ عن حنان بن سدير، بحار الأنوار: ٧١/ ٢١٣/ ٥.
[١٥٧٥]. أعلام الدين: ٢٧٨، بحار الأنوار: ١٠٣/ ٢٦/ ٣٤.
[١٥٧٦]. المؤمن: ٣٥/ ٧٢، أعلام الدين: ٤٣٨ وفيه« عظّمه» بدل« عصمه» و« نوره» بدل« ثوابه».
[١٥٧٧]. القلم: ٤.
[١٥٧٨]. النساء: ٨٠.
[١٥٧٩]. الكافي: ١/ ٢٦٥/ ١، فضائل الشيعة: ٧٠/ ٣٠، المحاسن: ١/ ٢٦٣/ ٥٠٨، تفسير العيّاشي: ١/ ٢٥٩/ ٢٠٣، الاصول الستّة عشر( أصل عاصم بن حميد): ٣٤، بصائر الدرجات: ٣٨٤/ ٤ كلّها عن أبي إسحاق النحوي، الاختصاص: ٣٣٠ عن أبي إسحاق النحوي عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ٢/ ٩٥/ ٣٧.