المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٨ - ١/ ٨ النَّوادِر
١٤٣٢. عنه صلى الله عليه و آله: ما أحَبَّ عَبدٌ عَبداً للَّهِ عز و جل إلّاأكرَمَ رَبَّهُ عز و جل.[١٦٥٥]
١٤٣٣. عنه صلى الله عليه و آله: لَو أنَّ عَبدَينِ تَحابّا فِي اللَّهِ- واحِدٌ فِي المَشرِقِ وآخَرُ فِي المَغرِبِ- لَجَمَعَ اللَّهُ بَينَهُما يَومَ القِيامَةِ، يَقولُ: هذَا الَّذي كُنتَ تُحِبُّهُ فِيَّ.[١٦٥٦]
١٤٣٤. الإمام عليّ عليه السلام: وَقِّرُوا اللَّهَ سُبحانَهُ، وَ اجتَنِبوا مَحارِمَهُ، و أحِبّوا أحِبّاءَهُ.[١٦٥٧]
١٤٣٥. عنه عليه السلام: المَوَدَّةُ فِي اللَّهِ أقرَبُ نَسَبٍ.[١٦٥٨]
١٤٣٦. عنه عليه السلام: المَوَدَّةُ فِي اللَّهِ أكمَلُ النَّسَبَينِ.[١٦٥٩]
١٤٣٧. عنه عليه السلام: المَوَدَّةُ فِي اللَّهِ آكَدُ مِن وَشيجِ الرَّحِمِ.[١٦٦٠]
١٤٣٨. عنه عليه السلام: جِماعُ الخَيرِ فِي المُوالاةِ فِي اللَّهِ وَ المُعاداةِ فِي اللَّهِ، وَ المَحَبَّةِ فِي اللَّهِ وَ البُغضِ فِي اللَّهِ.[١٦٦١]
١٤٣٩. عنه عليه السلام: طوبى لِمَن أخلَصَ للَّهِ عِلمَهُ و عَمَلَهُ، و حُبَّهُ و بُغضَهُ، و أخذَهُ وتَركَهُ، و كَلامَهُ و صَمتَهُ.[١٦٦٢]
١٤٤٠. الإمام الرضا عليه السلام: لِكُلِّ أخَوَينِ فِي اللَّهِ لِباسٌ وهَيئَةٌ يُشبِهُ هَيئَةَ صاحِبِهِ، وهُم يُعرَفونَ بِذلِكَ، حَتّى يُدخَلوا في دارِ اللَّهِ عز و جل، فَيَقولُ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى: مَرحَباً بِعَبيدي وخَلقي وزُوّاري وَالمُتَحابّينَ فِيَّ في مَحَلِّ كَرامَتي.[١٦٦٣]
[١٦٥٥]. مسند ابن حنبل: ٨/ ٢٨٩/ ٢٢٢٩٢ عن أبي امامة، كنز العمّال: ٩/ ٤/ ٢٤٦٤٧.
[١٦٥٦]. شُعب الإيمان: ٦/ ٤٩٢/ ٩٠٢٢ عن أبي هريرة، كنز العمّال: ٩/ ٤/ ٢٤٦٤٦؛ جامع الأخبار: ٣٥٢/ ٩٧٧ وليس فيه ذيله، بحار الأنوار: ٦٩/ ٢٥٢/ ٣٢.
[١٦٥٧]. غرر الحكم: ١٠١٠٣.
[١٦٥٨]. غرر الحكم: ١٤٠٢.
[١٦٥٩]. غرر الحكم: ١٦٤٩.
[١٦٦٠]. غرر الحكم: ١٥٣٨.
[١٦٦١]. غرر الحكم: ٤٧٨١، راجع النظر/ النظر إلى هؤلاء عبادة.
[١٦٦٢]. غرر الحكم: ٥٩٦٤.
[١٦٦٣]. جامع الأخبار: ٣٢٣/ ٩١١.