المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٥ - ب- حَشرُ مُحِبّي أهلِ البَيتِ مَعَهُم
٨٤٩. الإمام عليّ عليه السلام: لَو صُمتَ الدَّهرَ كُلَّهُ، وقُمتَ اللَّيلَ كُلَّهُ، وقُتِلتَ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ، بَعَثَكَ اللَّهُ مَعَ هَواكَ بالِغاً ما بَلَغَ؛ إن في جَنَّةٍ فَفي جَنَّةٍ وإن في نارٍ فَفي نارٍ.[٩٢١]
٨٥٠. عنه عليه السلام: خُذ مِن صالِحِ العَمَلِ، وخالِل خَيرَ خَليلٍ؛ فَإِنَّ لِلمَرءِ مَا اكتَسَبَ وهُوَ فِي الآخِرَةِ مَعَ مَن أحَبَّ.[٩٢٢]
٨٥١. الإمام الباقر عليه السلام: إذا أرَدتَ أن تَعلَمَ أنَّ فيكَ خَيراً فَانظُر إلى قَلبِكَ؛ فَإِن كانَ يُحِبُّ أهلَ طاعَةِ اللَّهِ ويُبغِضُ أهلَ مَعصِيَتِهِ فَفيكَ خَيرٌ وَاللَّهُ يُحِبُّكَ، وإن كانَ يُبغِضُ أهلَ طاعَةِ اللَّهِ ويُحِبُّ أهلَ مَعصِيَتِهِ فَلَيسَ فيكَ خَيرٌ وَاللَّهُ يُبغِضُكَ، وَالمَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ.[٩٢٣]
٨٥٢. الإمام الصادق عليه السلام: حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عز و جل أن تَصيروا مَعَ مَن عِشتُم مَعَهُ في دُنياهُ.[٩٢٤]
٨٥٣. الإمام الجواد عليه السلام: أمّا هذِهِ الدُّنيا فَإِنّا فيها مُغتَرِفونَ، ولكِن مَن كانَ هَواهُ هَوى صاحِبِهِ ودانَ بِدينِهِ فَهُوَ مَعَهُ حَيثُ كانَ، والآخِرَةُ هِيَ دارُ القَرارِ.[٩٢٥]
ب- حَشرُ مُحِبّي أهلِ البَيتِ مَعَهُم
٨٥٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: وَاللَّهِ لَو أحَبَّنا حَجَرٌ حَشَرَهُ اللَّهُ مَعَنا.[٩٢٦]
[٩٢١]. الغارات: ٢/ ٥٨٨ عن حبّة العرني، بحار الأنوار: ٣٩/ ٢٩٥/ ذيل ح ٩٦ و ج ٦٨/ ٧٥/ ذيل ح ١٣٣؛ شرح نهج البلاغة: ٤/ ١٠٥ عن حبّة العرني وزاد في صدره« من أحبّني كان معي».
[٩٢٢]. غرر الحكم: ٥٠٩٦.
[٩٢٣]. الكافي: ٢/ ١٢٦/ ١١، مصادقة الإخوان: ١٥٦/ ٣، علل الشرايع: ١١٧/ ١٦، تنبيه الخواطر: ٢/ ١٩١، المحاسن: ١/ ٤١٠/ ٩٣٥ وفيه« ففيك شرّ» بدل« فليس فيك خير»، وكلّها عن جابر الجعفي، مشكاةالأنوار: ١٢١، بحار الأنوار: ٦٩/ ٢٤٧/ ٢٢.
[٩٢٤]. الكافي: ٥/ ١٠٩/ ١٣ عن عليّ بن عقبة عن بعض أصحابنا.
[٩٢٥]. تحف العقول: ٤٥٦، تنبيه الخواطر: ١/ ١٧ عن محمّد بن عيسى نحوه، بحار الأنوار: ٧٨/ ٣٥٨/ ١.
[٩٢٦]. تفسير العيّاشي: ١/ ١٦٧/ ٢٧، بحار الأنوار: ٢٧/ ٩٥/ ٥٧.