المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦١ - ٢/ ١ إنَّمَا المُؤمِنونَ إخوَةٌ
١٤٤٤. الكافي عن جابر الجعفيّ: تَقَبَّضتُ بَينَ يَدَي أبي جَعفَرٍ عليه السلام، فَقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، رُبَّما حَزِنتُ مِن غَيرِ مُصيبَةٍ تُصيبُني أو أمرٍ يَنزِلُ بي، حَتّى يَعرِفَ ذلِكَ أهلي في وَجهي وصَديقي؟!
فَقالَ: نَعَم يا جابِرُ، إنَّ اللَّهَ عز و جل خَلَقَ المُؤمِنينَ مِن طينَةِ الجِنانِ، وأجرى فيهِم مِن ريحِ روحِهِ، فَلِذلِكَ المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لِأَبيهِ وامِّهِ، فَإِذا أصابَ روحاً مِن تِلكَ الأَرواحِ في بَلَدٍ مِنَ البُلدانِ حُزنٌ حَزِنَت هذِهِ؛ لِأَنَّها مِنها.[١٦٧١]
١٤٤٥. الإمام الباقر عليه السلام: المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لِأَبيهِ وامِّهِ؛ لِأَنَّ اللَّهَ عز و جل خَلَقَ المُؤمِنينَ مِن طينَةِ الجِنانِ، وأجرى في صُوَرِهِم مِن ريحِ الجَنَّةِ، فَلِذلِكَ هُم إخوَةٌ لِأَبٍ وامٍّ.[١٦٧٢]
١٤٤٦. عدّة الداعي عن عبدالمؤمن الأنصاريّ: دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام وعِندَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِاللَّهِ الجَعفَرِيُّ، فَتَبَسَّمتُ إلَيهِ.
فَقالَ عليه السلام: أتُحِبُّهُ؟
فَقُلتُ: نَعَم، وما أحبَبتُهُ إلّالَكُم.
فَقالَ عليه السلام: هُوَ أخوكَ، وَالمُؤمِنُ أخُ المُؤمِنِ لِأَبيهِ وامِّهِ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ اتَّهَمَ أخاهُ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن غَشَّ أخاهُ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن لَم يَنصَح أخاهُ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ استَأثَرَ عَلى أخيهِ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ احتَجَبَ عَن أخيهِ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ اغتابَ أخاهُ.[١٦٧٣]
١٤٤٧. الإمام العسكريّ عليه السلام- فيما كَتَبَ إلى أهلِ قُمَّ وآبَةَ-: إنَّ اللَّهَ تَعالى- بِجودِهِ
[١٦٧١]. الكافي: ٢/ ١٦٦/ ٢، المؤمن: ٣٨/ ٨٧، المحاسن: ١/ ٢٢٦/ ٤٠٥، بحار الأنوار: ٧٤/ ٢٧٦/ ٦ كلّها نحوه.
[١٦٧٢]. الكافي: ٢/ ١٦٦/ ٧، المحاسن: ١/ ٢٢٧/ ٤٠٧ نحوه وكلاهما عن أبي حمزة الثمالي، المؤمن: ٣٩/ ٨٨، بحار الأنوار: ٧٤/ ٢٧١/ ١١ و ص ٢٧٦/ ٨.
[١٦٧٣]. عدّة الداعي: ١٧٤، أعلام الدين: ٣٠٥ نحوه، بحار الأنوار: ٧٤/ ٢٣٦/ ٣٨.