المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٨ - ٣/ ٦ ما يُحِبُّهُ اللَّهُ
١٠٨٨. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بِرُخصَتِهِ، كَما يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بِعَزائِمِهِ. إنَّ اللَّهَ بَعَثَني بِالحَنيفِيَّةِ السَّمحَةِ دينِ إبراهيمَ.[١٢٥٣]
١٠٨٩. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أن تُؤتى رُخَصُهُ، كَما يُحِبُّ أن تُؤتى عَزائِمُهُ.[١٢٥٤]
١٠٩٠. عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن قَطرَةٍ أحَبُّ إلَى اللَّهِ مِن قَطرَتَينِ: قَطرَةِ دَمٍ في سَبيلِ اللَّهِ، وقَطرَةِ دَمعٍ- في سَوادِ اللَّيلِ- مِن خَشيَةِ اللَّهِ.[١٢٥٥]
١٠٩١. عنه صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّهَ عز و جل يُحِبُّ الصَّمتَ عِندَ ثَلاثٍ: عِندَ تِلاوَةِ القُرآنِ، وعِندَ الزَّحفِ، وعِندَ الجَنازَةِ.[١٢٥٦]
١٠٩٢. عنه صلى الله عليه و آله: أحَبُّ العَمَلِ إلَى اللَّهِ عز و جل تَعجيلُ الصَّلاةِ لِأَوَّلِ وَقتِها.[١٢٥٧]
[١٢٥٣]. كنز العمّال: ٣/ ٣٤/ ٥٣٤١ نقلًا عن ابن عساكر عن الإمام عليّ عليه السلام.
[١٢٥٤]. صحيح ابن حبّان: ٢/ ٦٩/ ٣٥٤، المعجم الكبير: ١١/ ٢٥٦/ ١١٨٨٠ كلاهما عن ابن عبّاس، المعجم الأوسط: ٨/ ٨٢/ ٨٠٣٢، مسند الشهاب: ٢/ ١٥٢/ ١٠٧٩ كلاهما عن عائشة، السنن الكبرى: ٣/ ٢٠٠/ ٥٤١٥، مسند ابن حنبل: ٢/ ٤٣٨/ ٥٨٧٠ و ص ٤٣٩/ ٥٨٧٨ وفيهما« كما يكره أن تؤتى معصيته» بدل« كما يحبّ أن تؤتى عزائمه» وكلّها عن ابن عمر، كنز العمّال: ٣/ ٣٤/ ٥٣٣٤؛ بحار الأنوار: ٩٣/ ٢٩ نقلًا عن رسالة النعماني.
[١٢٥٥]. الأمالي للمفيد: ١١/ ٨ عن أبي حمزة عن الإمام زين العابدين عليه السلام، الكافي: ٥/ ٥٣/ ٣ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عن أبيه عليهما السلام و ج ٢/ ٤٨٢/ ٣ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام، المحاسن: ١/ ٤٥٦/ ١٠٥٤ عن أبي حمزة عن الإمام الصادق عليه السلام، الخصال: ٥٠/ ٦٠، جامع الأحاديث للقمّي: ٢٢٤ كلاهما عن أبي حمزة عن الإمام زين العابدين عليه السلام وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ٧٨/ ١٥٢/ ١٣؛ الفردوس: ٤/ ٦٥/ ٦٢٠٥ عن أبي امامة نحوه.
[١٢٥٦]. المعجم الكبير: ٥/ ٢١٣/ ٥١٣٠ عن زيد بن أرقم، كنز العمّال: ٣/ ٣٥٠/ ٦٨٨٤.
[١٢٥٧]. مسند ابن حنبل: ١٠/ ٣١٦/ ٢٧١٧٥، سنن الدارقطني: ١/ ٢٤٨/ ١٢، المعجم الكبير: ٢٥/ ٨٢/ ٢٠٨ كلّها عن امّ فروة، تاريخ بغداد: ٣/ ٢٠٥ عن ابن مسعود وفيه« الصلاة لوقتها» بدل« تعجيل الصلاة لأوّل وقتها»، كنز العمّال: ٧/ ٣٦٠/ ١٩٢٦٣.