المحبة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٥ - ٣/ ٨ مَن يُحِبُّهُمُ اللَّهُ
عز و جل، ورَجُلٌ يُفني شَبابَهُ وقُوَّتَهُ في طاعَةِ اللَّهِ عز و جل، ورَجُلٌ كانَ قَلبُهُ مُعَلَّقاً فِي المَساجِدِ مِن حُبِّهِ إيّاها، ورَجُلٌ لَقِيَ امرَأَةً حَسناءَ فَأَمكَنَتهُ مِن نَفسِها فَتَرَكَها مِن خَشيَةِ اللَّهِ، ورَجُلٌ حَيثٌ كانَ يَعلَمُ أنَّ اللَّهَ تَعالى مَعَهُ، نَقِيَّةٌ قُلوبُهُم، طَيِّبٌ كَسبُهُم، يَتَحابّونَ بِجَلالي، اذكَرُ بِهِم، ويُذكَرونَ بِذِكري. ورَجُلٌ فاضَت عَيناهُ مِن خَشيَةِ اللَّهِ عز و جل.[١٢٩٥]
١١٢٥. المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ثَلاثَةٌ مَن كُنَّ فيهِ آواهُ اللَّهُ في كَنَفِهِ، وسَتَرَ عَلَيهِ بِرَحمَتِهِ، وأدخَلَهُ في مَحَبَّتِهِ.
قيلَ: ما هُنَّ يا رَسولَ اللَّهِ؟
قالَ: مَن إذا اعطِيَ شَكَرَ، وإذا قَدَرَ غَفَرَ، وإذا غَضِبَ فَتَرَ.[١٢٩٦]
١١٢٦. عنه صلى الله عليه و آله: مَن سَرَّهُ أن يُحِبَّ اللَّهَ ورَسولَهُ أو يُحِبَّهُ اللَّهُ ورَسولُهُ فَليَصدُق حَديثَهُ إذا حَدَّثَ، وَليُؤَدِّ أمانَتَهُ إذَا ائتُمِنَ، وَليُحسِن جِوارَ مَن جاوَرَهُ.[١٢٩٧]
١١٢٧. عيسى عليه السلام: إن أرَدتُم أن تَكونوا أحِبّاءَ اللَّهِ وأصفِياءَ اللَّهِ فَأَحِسِنوا إلى مَن أساءَ إلَيكُم، وَاعفوا عَمَّن ظَلَمَكُم، وسَلِّموا عَلى مَن أعرَضَ عَنكُم.[١٢٩٨]
١١٢٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قالَ اللَّهُ تَعالى: حَقَّت مَحَبَّتي لِلَّذينَ يَتَصادَقونَ مِن أجلي، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلَّذينَ يَتَناصَرونَ مِن أجلي.[١٢٩٩]
١١٢٩. إرشاد القلوب: رُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله سَأَلَ رَبَّهُ سُبحانَهُ لَيلَةَ
[١٢٩٥]. الزهد لابن المبارك: ١٦١/ ٤٧١.
[١٢٩٦]. المستدرك على الصحيحين: ١/ ٢١٥/ ٤٣٣، شُعب الإيمان: ٤/ ١٠٥/ ٤٤٣٣، الفردوس: ٢/ ٨٣/ ٢٤٥٢ نحوه وكلّها عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ١٥/ ٨٠٨/ ٤٣٢١٤.
[١٢٩٧]. شُعب الإيمان: ٢/ ٢٠١/ ١٥٣٣، اسد الغابة: ٣/ ٤٨٥/ ٣٢٧٩ وليس فيه« يحبّ اللَّه ورسوله أو»، كنز العمّال: ١٥/ ٨٢٥/ ٤٣٢٧٨ نقلًا عن الطبراني نحوه وكلّها عن عبدالرحمن بن أبي قراد و ص ٨٤٨/ ٤٣٣٧٣.
[١٢٩٨]. تحف العقول: ٥٠٣، بحار الأنوار: ١٤/ ٣٠٦/ ١٧.
[١٢٩٩]. مسكّن الفؤاد: ٣٩؛ مسند ابن حنبل: ٧/ ١١٣/ ١٩٤٥٥، الزهد لابن المبارك: ٢٥٠/ ٧١٦ وفيهما« يتصافون» بدل« يتصادقون»، مجمع الزوائد: ١٠/ ٤٩٦/ ١٨٠١٤ نقلًا عن الطبراني.