علوم حدیث - علوم حدیث - الصفحة ١٨٩ - درنگی در تأویل روایات
تری القائم علیه السلام فتردّ إلیه.[١]
عن الإمام الصادق: إن اللّه ـ تبارک و تعالی ـ حصَّن عباده بآیتین من كتابه : أن لا یقولوا حتی یعلموا ، ولا یردّوا ما لم یعلموا إن اللّه تبارک وتعالی یقول : ألم یؤخذ علیهم میثاق الكتاب أن لا یقولوا علی اللّه إلا الحق . و قال : ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ٦٤٨٣٠;. [٢]
عن سفیان بن السمط ، قال: قلت لأبی عبداللّه : جعلت فداك! إن الرجل لیأتینا من قبلک فیخبرنا عنک بالعظیم من الأمر فیضیق بذلک صدورنا حتی نكذبه، قال: فقال أبو عبداللّه : ألیس عنّی یحدِّثكم ؟ قال: قلت: بلی. قال: فیقول للیل: إنه نهار ، و للنهار: إنه لیل؟ قال: فقلت له: لا. قال: فقال: ردَّه إلینا فإنّک إن كذَّبت فإنما تكذِّبنا.[٣]
عن الإمام الصادق: إن اللّه ـ تبارک و تعالی ـ آلی علی نفسه أن لا یسكن جنته أصنافاً ثلاثة: رادّ علی اللّه ـ عز وجل ـ ، أو رادّ علی إمام هدی ، أو من حبس حقّ امرئ مسلم[٤].
عن الإمام الصادق، لمن سأله: هل یكون كفر لا یبلغ الشرک ؟ قال : إن الكفر هو الشرك، ثم قام فدخل المسجد فالتفت إلی، وقال : نعم ، الرجل یحمل الحدیث إلی صاحبه فلا یعرفه فیرده علیه فهی نعمة كفرها ولم یبلغ الشرک.[٥]
عن الإمام الكاظم: ولا تقل لما بلغک عنّا أو نسب إلینا: هذا باطل ، وإن كنت تعرف خلافه، فإنک لا تدری لم قلنا وعلی أی وجه وصفة.[٦]
عن الإمام الكاظم: قال رسول اللّه: ألا هل عسی رجل یكذبنی وهو علی حشایاه متكئ ؟ قالوا : یا رسول اللّه! و من الذی یكذبک ؟ قال: الذی یبلغه الحدیث فیقول: ما قال هذا رسول اللّه قط . فما جاءكم عنّی من حدیث موافق للحق فأنا قلته وما أتاكم عنی من حدیث لا یوافق الحق فلم أقله ، ولن أقول إلا الحق.[٧]
عن الإمام الهادی: ما علمتم أنه قولنا فالزموه ، وما لم تعلموا فردوه إلینا.[٨]
[١]. وسائل الشیعة، ج ٧٢ ، ص ١٢٢، ح ٣٣٣٧٤
[٢]. بحار الأنوار، ج ٢ ، ص ١٨٦ ، ح١٣ . علاّمهْ مجلسی گوید: «التحصین»: المنع أی منعهم وجعلهم فی حصن لا یجوز لهم التعدی عنه.
[٣]. همان، ح ١٤.
[٤]. همان ، ص ١٨٧ ، ح ١٥
[٥]. همان ، ص ١٨٨ ، ح ١٧
[٦]. همان ، ص ١٨٦ ، ح ١١
[٧]. همان ، ص ١٨٨ ، ح ١٩ . مجلسی گوید: «علی حشایاه» أی علی فرشه المحشوة .
[٨]. وسائل الشیعة، ج ٧٢، ص ١١٩، ح ٣٣٣٦٩