وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٢٤ - ١٢٧ ـ باب استحباب المصافحة مع قرب العهد باللقاء ولو
فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن يحيى بن زكريا ، عن أبي عبيدة قال ، كنت زميل أبي جعفر عليهالسلام وكنت أبدأ بالركوب ثم يركب هو ، فإذا استوينا سلم وساءل مسألة رجل لا عهد له بصاحبه وصافح ، قال : وكان إذا نزل نزل قبلي فإذا استويت أنا وهو على الأرض سلم وسائل مسائلة من لا عهد له بصاحبه ، فقلت : يا بن رسول الله ، إنك لتفعل شيئا ما يفعله [١] من قبلنا ، وان فعل مرة فكثير ، فقال : أما علمت ما في المصافحة؟ إن المؤمنين يلتقيان فيصافح أحدهما صاحبه فلا تزال [٢] الذنوب تتحات عنهما كما يتحات الورق عن الشجر والله ينظر إليهما حتى يفترقا.
[ ١٦١٤٧ ] ٣ ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : زاملت أبا جعفر عليهالسلام في شق محمل من المدينة إلى مكة فنزل في بعض الطريق ، فلما قضى حاجته وعاد قال : هات يدك [١] فناولته يدي فغمزها حتى وجدت الأذى في أصابعي ثم قال : يا أبا عبيدة ما من مسلم لقى أخاه المسلم فصافحه وشبك أصابعه في أصابعه إلا تناثرت عنهما ذنوبهما كما يتناثر الورق عن الشجر [٢] في اليوم الشاتي.
[ ١٦١٤٨ ] ٤ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة قال : زاملت أبا جعفر عليهالسلام فحططنا الرحل ثم مشى قليلا ، ثم جاء فأخذ يدى فغمزها غمزة شديدة فقلت جعلت فداك : أو ما كنت معك في المحمل
[١] في المصدر زيادة : أحد.
[٢] في نسخة : فما تزال ( هامش المخطوط ).
٣ ـ الكافي ٢ : ١٤٤ | ٥.
[١] في المصدر زيادة : يا أبا عبيدة.
[٢] في المصدر : من الشجر.
٤ ـ الكافي ٢ : ١٤٤ | ٧.