وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٣ - ٤٠ ـ باب كيفية التلبية الواجبة والمندوبة
ذا النعماء والفضل الحسن الجميل لبيك ، لبيك كشاف الكرب العظام لبيك ، لبيك عبدك وابن عبديك لبيك ، لبيك يا كريم لبيك ، تقول ذلك في دبر كل صلاة مكتوبة ونافلة [٢] ، وحين ينهض بك بعيرك ، واذا علوت شرفا ، أو هبطت واديا أو لقيت راكبا ، أو استيقظت من منامك وبالأسحار ، وأكثر ما استطعت واجهر بها ، وان تركت بعض التلبية فلا يضرك غير أن تمامها افضل ، واعلم أنه لابد [٣] من التلبيات الأربع التي كن في أول الكلام [٤] وهي الفريضة وهي التوحيد ، وبها لبى المرسلون. وأكثر من ذي المعارج فإن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يكثر منها.
وأول من لبى إبراهيم عليهالسلام ، قال : إن الله عزّ وجّل يدعوكم إلى أن تحجوا بيته ، فأجابوه بالتلبية ، ولم يبق أحد أخذ ميثاقه بالموافاة في ظهر رجل ولا بطن امرأة إلا أجاب بالتلبية.
ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان ، وابن أبي عمير ، جميعا ، عن معاوية بن عمار ، إلا أنه ترك لبيك غفار الذنوب ، ولبيك أهل التلبية ، ولبيك تستغني ولبيك إله الحق ، ولبيك ذا النعماء [٥].
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله [٦].
[ ٦٥٧٠٣ ] ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن محمد بن عذافر ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إذا أحرمت من مسجد الشجرة ، فإن كنت ماشيا لبيت من مكانك من المسجد ، تقول : لبيك اللهم
[٢] في المصدر : أو نافلة.
[٣] في المصدر : لا بد لك.
[٤] في نسخة : أول الكتاب ( هامش المخطوط ).
[٥] الكافي ٤ : ٣٣٥ | ٣ وفيه : لبيك غفار الذنوب لبيك ، لبيك أهل التلبية لبيك.
[٦] التهذيب ٥ : ٢٨٤ | ٩٦٧.
٣ ـ التهذيب ٥ : ٩٢ | ٣٠١.