وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨٤ - ١٥٢ ـ باب تحريم اغتياب المؤمن ولو كان صدقاً
زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن الرضا ، عن ابيه ، عن الصادق عليهالسلام قال : إن الله يبغض البيت اللحم واللحم السمين قال : فقيل له : إنا لنحب اللحم ، وما تخلو بيوتنا منه [١] ، فقال : ليس حيث تذهب ، إنما البيت اللحم البيت [٢] الذي تؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة وأما اللحم السمين فهو المتبختر [٣] المتكبر المختال في مشيه [٤].
[ ١٦٣١٧ ] ١٨ ـ وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن أبي عبدالله الرازي ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن أسباط بن محمد يرفعه إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : الغيبة أشد من الزنا ، فقيل : يارسول الله ولم ذلك؟ قال : أما صاحب الزنا فيتوب فيتوب الله عليه ، وأما صاحب الغيبة ، فيتوب فلا يتوب الله عليه حتى يكون صاحبه الذي يحله [١].
وفي ( الخصال ) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن محمد بن يحيى مثله [٢].
ورواه الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن جابر ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : إياكم والغيبة فان الغيبة أشد من الزنا ... ثم ذكر نحوه [٣].
[١] في العيون زيادة : فكيف ذلك ، وفي المعاني : فكيف ذاك.
[٢] كلمة ( البيت ) : ليس في العيون.
[٣] في العيون : المتجبر.
[٤] في العيون : مشيته.
١٨ ـ علل الشرائع : ٥٥٧ | ١.
[١] في المصدر : الذي اغتابه يحله.
[٢] الخصال : ٦٢ | ٩٠.
[٣] مجمع البيان ٥ : ١٣٧.