وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨١ - ١٥٢ ـ باب تحريم اغتياب المؤمن ولو كان صدقاً
الآتي [١] عن أبي ذر ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في وصية له قال : يا أباذر ، إياك والغيبة ، فإن الغيبة أشد من الزنا ، قلت : ولم ذاك يا رسول الله؟ قال : لأن الرجل يزني فيتوب إلى الله فيتوب الله عليه ، والغيبة لا تغفر حتى يغفرها صاحبها. يا أباذر ، سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه من معاصي الله ، وحرمة ماله كحرمة دمه ، قلت : يا رسول الله وما الغيبة؟ قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قلت : يا رسول الله ، فإن كان فيه [٢] الذي يذكر به ، قال : إعلم أنك إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته ، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته.
[ ١٦٣٠٩ ] ١٠ ـ الحسين بن سعيد في ( كتاب الزهد ) عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : تحرم الجنة على ثلاثة : على المنان ، وعلى المغتاب ، وعلى مدمن الخمر.
[ ١٦٣١٠ ] ١١ ـ وعن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، رفعه عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : وهل يكب الناس في النار يوم القيامة إلا حصائد السنتهم!
[ ١٦٣١١ ] ١٢ ـ وعن فضالة ، عن عبدالله بن بكير ، عن أبي بصير ، عن
[١] يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم ( ٤٩ ).
[٢] في المصدر : فإن كان فيه ذاك.
١٠ ـ الزهد : ٩ | ١٧ ، وأورد نحوه عن عقاب الأعمال في الحديث ٨ من الباب ١٦٤ من هذه الأبواب.
١١ ـ الزهد : ١٠ | ١٨.
١٢ ـ الزهد : ١١ | ٢٣ ، وأورده عن الكافي والمحاسن والفقيه في الحديث ٣ من الباب ١٥٨ من هذه الأبواب.