وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧٣ - ١١٣ ـ باب استحباب العفو عن الظالم ، وصلة القاطع
حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهالسلام قال : سمعته يقول : إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد ، ثم ينادي مناد : أين أهل الفضل؟ قال : فيقوم عنق من الناس ، فتتلقاهم الملائكة فيقولون : وما كان فضلكم؟ فيقولون : كنا نصل من قطعنا ، ونعطي من حرمنا ونعفو عمن ظلمنا ، قال : فيقال لهم : صدقتم ، ادخلوا الجنة.
[ ١٥٩٩٥ ] ٣ ـ وعنه ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي عبدالله نشيب العفايفي [١] ، عن حمران بن أعين قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : ثلاث من مكارم الدنيا والآخرة : تعفو عمن ظلمك ، وتصل من قطعك ، وتحلم إذا جهل عليك.
[ ١٥٩٩٦ ] ٤ ـ وبالإسناد عن يونس ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : ثلاث لا يزيد الله بهنّ المرء المسلم إلا عزا : الصفح عمن ظلمه ، وإعطاء من حرمه ، والصلة لمن قطعه.
[ ١٥٩٩٧ ] ٥ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب ، عن غرة بن دينار الرقي ، عن أبي إسحاق السبيعي ، رفعه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ألا أدلكم على خير خلائق [١] الدنيا والآخرة؟ تصل من قطعك ، وتعطى من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك.
[ ١٥٩٩٨ ] ٦ ـ الحسن بن محمد الطوسي ( في مجالسه ) عن أبيه ، عن
٣ ـ الكافي ٢ : ٨٨ | ٣.
[١] كذا في الاصل ، وفي المخطوط : الحفايفي ، وفي المصدر : اللفائفي.
٤ ـ الكافي ٢ : ٨٩ | ١٠.
٥ ـ الكافي ٢ : ٨٧ | ٢.
[١] في المصدر : أخلاق.
٦ ـ أمالي الطوسي ٢ : ٩٢.