وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦٨ - ١١٠ ـ باب استحباب الحياء
[ ١٥٩٧٦ ] ٨ ـ محمد بن علي بن الحسين قال : من ألفاظ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الموجزة : الحياء خير كله.
[ ١٥٩٧٧ ] ٩ ـ وبإسناده إلى أمير المؤمنين عليهالسلام في وصيته لمحمد بن الحنفية قال : ومن كساه الحياء ثوبه اختفى عن العيون عيبه.
[ ١٥٩٧٨ ] ١٠ ـ وفي ( معاني الأخبار ) عن علي بن عبدالله بن أحمد بن بابويه ، عن علي بن أحمد الطبري ، عن أبي سعيد ، عن خراش ، عن أنس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : الحياء خير كله ـ يعني : أنه يكف ذا الدين ومن لا دين له عن القبيح فهو جماع كل جميل ـ.
[ ١٥٩٧٩ ] ١١ ـ وبالإسناد قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : الحياء والإيمان في قرن واحد ، فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر.
[ ١٥٩٨٠ ] ١٢ ـ وبالإسناد قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ينزع الله من العبد الحياء فيصير ماقتا ممقتا ، ثم ينزع منه الحياء ثم الرحمة ثم يخلع دين الاسلام من عنقه فيصير شيطانا لعينا.
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك [١].
٨ ـ الفقيه ٤ : ٢٧١ | ٨٢٨.
٩ ـ الفقيه ٤ : ٢٧٩ | ٨٣٠.
١٠ ـ معاني الأخبار : ٤٠٩ | ٩٢.
١١ ـ معاني الأخبار : ٤١٠ | ٩٣.
١٢ ـ معاني الأخبار : ٤١٠ | ٩٤.
[١] يأتي في الحديث ٢٠ من الباب ١١٧ من هذه الأبواب ، وفي الحديثين ٤ و ٦ من الباب ٢٤ وفي الحديثين ١ ، ٥ من الباب ٦ ، وفي الحديث ٥ من الباب ٧٢ من أبواب جهاد النفس.
وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث ٢ من الباب ١٠٤ من هذه الأبواب ، وفي الحديث ٤ من الباب ٤٩ من أبواب آداب السفر.