وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٣ - ١٠٠ ـ باب انه يستحب للإنسان أن يقسم لحظاته بين
محمد ، عن الوشاء ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يقسم لحظاته بين أصحابه فينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسوية ، قال : ولم يبسط رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم رجليه بين أصحابه قط ، وإن كان ليصافحه الرجل فما يترك رسول الله صلىاللهعليهوآله يده من يده حتى يكون هو التارك ، فلما فطنوا لذلك كان الرجل إذا صافحه قال بيده فنزعها من يده.
وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل مثله إلى قوله : بالسوية [١].
[ ١٥٨٨٨ ] ٢ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : ما أكل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم متكئا منذ بعثه الله إلى أن قبضه تواضعا لله عزّ وجّل ، وما زوي ركبتيه أمام جليسه في مجلس قط ، وما صافح رسول الله صلىاللهعليهوآله رجلا قط فنزع يده من يده حتى يكون الرجل هو الذي ينزع يده ، وما منع سائلا قط ، إن كان عنده أعطى ، وإلا قال يأتي الله به.
[ ١٥٨٨٩ ] ٣ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عمن حدثه ، عن زيد بن الجهم الهلالي ، عن مالك بن أعين ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : إذا صافح الرجل صاحبه فالذي يلزم التصافح أعظم أجرا من الذي يدع ، ألا وإن الذنوب لتتحات فيما بينهم حتى لا يبقى ذنب.
[١] الكافي ٨ : ٢٦٨ | ٣٩٣.
٢ ـ الكافي ٨ : ١٦٤ | ١٧٥ ، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ٦ من أبواب آداب المائدة.
٣ ـ الكافي ٢ : ١٤٥ | ١٣.