وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٧ - ٨٦ ـ باب وجوب كف الأذى عن الجار
[ ١٥٨٤١ ] ٥ ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن علي عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآله ـ في حديث المناهي ـ قال : من آذى جاره حرم الله عليه ريح الجنة ومأواه جهنم وبئس المصير ، ومن ضيع حق جاره فليس منا ، وما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ، وما زال يوصيني بالمماليك حتى ظننت [١] أنه سيجعل لهم وقتا إذا بلغوا ذلك الوقت اعتقوا ، ومازال يوصيني بالسواك حتى ظننت أنه سيجعله فريضة ، وما زال يوصيني بقيام الليل حتى ظننت أن خيار امتي لن يناموا.
وفي ( عقاب الأعمال ) بإسناد تقدم في عيادة المريض [٢] عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم نحوه إلى قوله : فليس منا [٣].
[ ١٥٨٤٢ ] ٦ ـ وفي ( معاني الأخبار ) عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق ، ومحمد بن أحمد السناني ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد المكتب كلهم ، عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي ، عن سهل بن زياد ، عن عبد العظيم الحسني ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قال الرضا عليهالسلام المؤمن الذي اذا أحسن استبشر ، وإذا أساء استغفر ، والمسلم الذي
٥ ـ الفقيه ٤ : ٢ | ١ ، وأورد قطعة منه في الحديث ١٦ من الباب ١ من أبواب السواك ، وأخرى في الحديث ٢٥ من الباب ٣٩ من أبواب الصلوات المندوبة.
[١] فيه عدم جواز العمل بالظن ، وأنه قد لا يكون مطابقا للواقع ، حتى ظن المعصوم فما الظن بظن غيره ، وقد تقدم لهذا نظائر ويأتي مثلها كثيرا ( منه. ره ).
[٢] تقدم في الحديث ٩ من الباب ١٠ من أبواب الاحتضار.
[٣] عقاب الأعمال : ٣٣٥.
٦ ـ لم نعثر عليه في معاني الأخبار لكنه موجود في عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ٢٤ | ذيل الحديث ٢.