بررسي نظريه هاي نجات و مباني مهدويت - ابراهیم آودیچ - الصفحة ٧٣ - محور دوم اصلاح نظام قانون گذارى جهان
«ليوشك رجل أن يتمنّى أنّه خرّ من الثريا ولم يل من «أمر الناس» شيئاً .»[١]
«ما من أمير يلي «أمر المسلمين» . . . .»[٢]
«لن يفلح قوم اسندوا «أمرهم» إلى النساء»[٣]
حضرت على (عليه السلام)نيز هنگامى كه «حذيفة بن اليمان» را به امارت مداين منصوب مى كرد، در نامه اى به مردم اين منطقه چنين نوشت : «إنّي ولّيت «أموركم» حذيفة بن اليمان . . .»[٤] و به «محمد بن ابى بكر»، هنگام نصب او براى امارت مصر چنين نوشت : «فإذا ولّيتك ما ولّيتك من «أمر الناس» . . .»[٥]
پس مأموريت حكومت ، تدبير امور مردم است و در اين باره اختلافى ميان انديشه هاى دينى و غير دينى وجود ندارد. حكومت دينى دشمن مردم و مخالف سامان امور مردم نيست تا فقط براى تأمين منافع خدا يا حاكمان آمده باشد. مأموريت حكومت دينى سامان دهى امور مردم است . تفاوت اساسى ميان حكومت الهى و حكومت طاغوتى در ملاك تدبيرگرى است . در انديشه هاى غير الهى ، برخى ، امور مردم را با امر سلاطين تدبير مى كردند ( سلطنت ) و برخى هم اينك معتقدند كه امور مردم را بايد با امر مردم ( يعنى قانون مردمى ) سامان داد. ( دموكراسى در قانون گذارى ) . اين ، منطق كسانى است كه خداى متعال در باره ى آنان فرموده است :
?وَجَعَلناهم أئمَّةً يَدعونَ إلى النّارِ ?[٦] ; و ما آنان را پيشوايانى قرار داديم كه مردم را به سوى دوزخ فرا مى خوانند .
[١]ـ الحاكم النيسابورى، محمد بن عبدالله، المستدرك على الصحيحين، دارالكتب العلمية، بيروت، لبنان، ج ٤ ، ص ١٠٢ ، ح ٧٠١٥ .
[٢]ـ القشيرى النيسابورى، مسلم بن الحجاج، الصحيح، دار الحديث، قم، ج ١ ، ص ١٢٦ ، ح ٢٢٩ .
[٣]ـ الصدوق، [الشيخ] محمد بن على بن بابويه القمى، عيون أخبار الامام الرضا(عليه السلام) ، ج ١ ، ص ٥٣ .
[٤]ـ الديلمى، حسن بن محمد، ارشاد القلوب، الأعلمى، بيروت، لبنان، ص ٣٢٢ .
[٥]ـ المفيد، [الشيخ] محمد بن محمد بن النعمان، الامالى ، ص ٢٦٦ ، ح ٣ .
[٦]ـ القصص: ٢٨/٤١ .