بررسي نظريه هاي نجات و مباني مهدويت - ابراهیم آودیچ - الصفحة ٢٨٢ - اتكاءة
اتكاءة
انتظار ظهوره عند مواليه كله تشوق و تصبر و أمل نظموه نثراً و شعراً و تراثاً و سكبوه مداداً و دماءاً و دموعاً فقصيدة شاعرهم السيد حيدر الحلّي(رحمه الله) مسكة نختم بها هذه الدراسة :
مات التصبر في انتظا رك أيها المحيي الشريعه *** فأنهض فما أبقى التحملُ غيرَ أحشاء جزوعه
قد مزَّقت ثوبَ الأسى وشكت لِواصِلها القطيعه *** فالسيف انّ به شفاء قُلوبِ شيعتك الوجيعه
فسواهُ منهم ليس يُنعِشُ هذه النفس الصريعه *** طالت حبال عواتق فمتى تكون به قطيعه
كم ذا العقودُ و دينكم هُدِمت قواعده الرفيعه *** تنعي الفروعُ أُصولَه و أصولُه تنعى فروعه
فيه تحكّم من أباح الـ يوم حوزته المنيعه *** فأشحذ شبا عضب له الأرواح مُذعنةٌ مُطيعه
أن يدعُها خفّت لدعـ وَته و ان ثقلت سريعه *** و أطلب به بدم القتيل بكربلاء في خير شيعه
ماذا يُهيجك ان صبرت لوقعة الطف الفضيعه *** أترى تجيء فجيعةٌ بأمضَّ من تلك الفجيعه
حيثُ الحسينُ على الثرى خيلُ العِدى طحنت ضُلوعه *** قتلته ال اُمية ظام الى جنب الشريعه
و رضيعُه بدم الوريد مخضَّبٌ فأطلب رضيعه *** يا غيرةَ الله اهتفي بحميّة الدين المنيعه
و ضَبا انتقامِكِ جرّدي لطلا ذوي البغى التليعه *** و دعى جنودَ الله تملأُ هذه الأرضَ الوسيعه