بررسي نظريه هاي نجات و مباني مهدويت - ابراهیم آودیچ - الصفحة ٣٠٨ -           ب ـ ٢ ـ سنت
فتنه و آشوب در بين دين داران سر مى زند[١] و دين را با دنيا معاوضه خواهند كرد.[٢] وقتى كه كالايى در معرض فروش قرار گيرد از مالكيت صاحبش خارج خواهد شد. وقتى كه عالمان دين را بفروشند بى دين و كافر خواهند شد. زمانى كه دين نباشد هوى و هوس بكار خواهد آمد و مطابق آن عمل خواهند كرد.[٣] و اگر هم در صدد يادگيرى احكام دين برآيند اين تعليم به خاطر خود دين نخواهد بود.[٤]بدعت ها يكى پس از ديگرى شكل مى گيرد و احكام حقيقى خدا باطل و تعطيل مى شود.[٥] تأويلات نادرست به اندازه اى دين را منحرف مى كند كه با ظهور قائم و عرضه ى دين، مردم احساس مى كنند كه با دين جديد مواجه اند و لذا با جهل و نادانى در برابر او مقاومت مى كنند.[٦] آن چه در بين مردم دست به دست مى شود دين تأويل شده است كه بازار آن پر رونق است، وقتى دين واقعى و حقيقى در بين دين داران از رونق آن چنان برخوردار نيست.[٧] در اثر تلاش بىوقفه و سخت منافقان دين داران به نوعى با آن ها سنخيت مى يابند.[٨] باطن شان پليد و ظاهرشان نيك و آراسته است و با اين روش طمع دست يابى به دنياى بيشترى را دارند.[٩] ريا و تزوير در جامعه دين دارى رونق مى گيرد.[١٠] مساجد كه در زمان رسول خدا (صلى الله عليه وآله) كانون عبادى ـ سياسى بوده است و مردان و زنان با تقوا در آن گرد مى آمدند و خود رسول الله(صلى الله عليه وآله) از سنگر مسجد جامعه را هدايت مى كرد، در عصر قبل از ظهور از حيث تقوى ويران است و از مركزيت نيز خبرى نيست مگر آن كه ظاهرى بس آراسته دارد.[١١]
بحران هاى اخلاقى به مراتب شديدتر بر اجتماعات حكم فرما خواهد شد. تحريف به ملكات اخلاقى نيز سرايت خواهد كرد. خدعه و نيرنگ جامعه را فرا مى گيرد، به گونه اى كه راستگو دروغگو و دروغگو راستگو قلمداد مى شود.[١٢] حلم و بردبارى نشانه ضعف و ناتوانى مى شود[١٣]،گواهى عادلانه مردود و شهادت نا حق مقبول مى افتد.[١٤] كار زشت خوب و كار خوب زشت شمرده مى شود.[١٥] فساد اخلاقى و جنسى به گونه اى فراگير مى شود كه حتى همسنگ با قوم لوط توصيف شده اند.[١٦] كرامت از جامعه رخت برمى بندد و هيچ كس احترام ديگرى را رعايت نمى كند.[١٧]
[١]ـ رسول خدا (صلى الله عليه وآله) مى فرمايد: «سيأتى زمان على اُمتى لايبقى من القرآن الاّ رسمه، و لا من الاسلام الاّ اسمه يسمّون به و هم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة، و هى خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شرّ فقهاء تحت ظلّ السماء، منهم خرجت الفتنة و اليهم تعودُ». (المجلسى، [العلامة] محمد باقر، بحار الانوار ج ٥٢، باب ٢٥، ح ٢١).
[٢]ـ حضرت على (عليه السلام) در جواب سؤال صعصعة بن صوحان كه پرسيده بود: «متى يخرج الدجال؟» علايمى آورده است، از جمله فرمود: «اذا باعوا الدين بالدنيا» (المجلسى، [العلامة] محمد باقر، بحارالانوار، ج ٥٢، باب ٢٥، ح ٢٦).
[٣]ـ در ادامه ى نقل علايم ظهور حضرت على (عليه السلام) مى فرمايد: «و اتبعوا الاهواء» (المجلسى، [العلامة ]محمد باقر، بحارالانوار، ج ٥٢، باب ٢٥، ح ٢٦ )
[٤]ـ قال على (عليه السلام): « وتفقه لغير الدين » (مجلسى، [علامه ]محمد باقر، بحارالانوار، ج ٥٢، باب ٢٥، ح ٢٦ ).
[٥]ـ امام صادق (عليه السلام) در توصيف جامعه ى مسلمانان در زمان غيبت مى فرمايد: «و رأيتَ البدع و الزنا قد ظهر، و رأيتَ من يعتدّون بشاهد الزور و رأيتَ الحرام يحلّل و رايت الحلال يحرّم، و رايت الذين بالرأى مطل الكتاب و احكامه...» (المجلسى، [العلامة ]محمد باقر، بحارالانوار، ج ٥٢، باب ٢٥، ح ١٤٧ ).
[٦]ـ امام صادق (عليه السلام) مى فرمايد: «إنّ قائمنا اذا استقبل من جهل الناس اشدّ مما استقبله رسول الله (صلى الله عليه وآله)من جُهال الجاهلية، قلتُ كيف ذاك؟ قال انّ رسول الله أتى الناسَ و هم يعبدون الحجارة و الصخور وَالعيدان و الخشب المنحوثة و انّ قائمنا اذا قام اتى الناس و كلّهم يتاوّلُ عليه كتاب الله، يحتجّ عليه به» (النعمانى، محمدبن ابراهيم، الغيبة، باب ١٧، ح ١).
[٧]و٨ـ امام صادق(عليه السلام) مى فرمايد: «و رأيتَ الناس قد استووا فى ترك الامر بالمعروف و النهى عن المنكر و ترك التدين به، و رأيتَ رياح المنافقين و اهل النفاق دائمة و رياح اهل الحق لاتحرك». (المجلسى، [العلامة ]محمد باقر، بحارالانوار، ج ٥٢، باب ٢٥، ح ١٤٧).
[٩]و١٠ ـ عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) سيأتى على امتى زمان تخبث فيه سرائرهم، و تحسن فيه علانيتهم طمعاً فى الدنيا، لايريدون به ما عندالله عزّوجلّ يكون امرهم رياء لايخالطه خوف يعمّهم الله منه بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجاب لهم» (المجلسى، [العلامة ]محمد باقر، بحارالانوار، ج ٥٢، باب ٢٥، ح ٢٠).
[١١]ـ رسول خدا (صلى الله عليه وآله) اشاره مى فرمايد كه از قرآن فقط رسمش و اسلام اسمش باقى مى ماند، بعد مى فرمايد: «مساجدهم عامرة و هى خراب من الهدى» (المجلسى، [العلامة ]محمد باقر، بحارالانوار، ج ٥٢ ، باب ٢٥، ح ٢١ ).
[١٢]ـ ابن نباته از حضرت على (عليه السلام) نقل مى كند كه فرمود: «انّ بين يدى القائم سنين خَدّاعة يكذّب فيها الصادق و يصدّق فيها الكاذب» ( النعمانى، محمدبن ابراهيم، الغيبة باب ١٤، ح ٦٢).
[١٣]ـ حضرت على(عليه السلام) مى فرمايد:«و كان الحلم ضعفاً والظلم فخراً».(المجلسى، [العلامة]محمدباقر، بحارالانوار،ج ٥٢، باب ٢٥، ح ٢٦).
[١٤]ـ عن محمد بن مسلم: قلت له:« يابن رسول الله متى يخرج قائمكم؟» قال ابوجعفر (عليه السلام): «... و قبلتْ شهادات الزور، و ردّتْ شهادات العدل...» (المجلسى، [العلامة] محمدباقر، بحارالانوار، ج ٥٢، باب ٢٥، ح ٢٤).
[١٥]ـ عن جعفر (عليه السلام) عن ابيه: انّ النبى (صلى الله عليه وآله) قال: «كيف بكم اذا فسد نساءكم و فسق شبابكم و لم تأمروا بالمعروف و لم تنهوا عن المنكر» فقيل له: «و يكون ذلك يا رسول الله؟» قال: «نعم و شرّ من ذلك؟ كيف بكم اذا امرتم بالمنكر او نهيتم عن المعروف» ، قيل: «يا رسول الله و يكون ذلك؟» قال: «نعم و شرّ من ذلك كيف بكم اذا رايتم المعروف منكراً و المنكر معروفاً» (المجلسى، [العلامة] محمدباقر، بحارالانوار، ج ٥٢، باب ٢٥، ح ٢).
[١٦]ـدر متون روايى معصومينعليهم السلامخبر از هم جنس بازى در زمان غيبت داده اند. از باب نمونه: محمد بن مسلم از ابا جعفرعليه السلامنقل مىكندكه فرمود:«و اكتفى الرجال بالرجال، و النساء بالنساء.» (المجلسى، [العلامة] محمدباقر، بحارالانوار، ج٥٢، باب ٢٥، ح ٢٤). و يا ابوعبدالله عليه السلامدر حديثى از حمران نقل كرد، در چند موضع به اين فساد اخلاقى اشاره كرده است.
« ... واكتفى الرجال بالرجال و النساء بالنساء و ... » و «رأيت الرجال يتسمّنون للرجال و النساء للنساء و رأيتَ الرجل معيشته من دبره و معيشة المرأة من فرجها ... و رأيتَ المرأة تصانع زوجها على نكاح الرجال» (المجلسى، [العلامة] محمدباقر، بحارالانوار، ج ٥٢، باب ٢٥، ح ١٤٧).
[١٧]ـ على بن هلال از پدرش از رسول خدا (صلى الله عليه وآله) نقل مىكندكه رسول خدا(صلى الله عليه وآله) درضمن ذكر مناقب اهل بيت(عليهم السلام) فرمود:«يا فاطمة و الذى بعثنى بالحق إنّ منهم مهدىّ هذه الامة اذا صارت الدنيا هرجاً و مرجاً و تظاهرت الفتن و انقطعت السبل وأغار بعضهم على بعض فلا كبير يرحم صغيراً و لا صغير يوفّر كبيراً...»(المجلسى، [العلامة] محمدباقر، بحارالانوار،ج ٥١، باب ١، ح ٣٧، الخامس).