بررسي نظريه هاي نجات و مباني مهدويت - ابراهیم آودیچ - الصفحة ١٤٧ - الفصل السادس الشيخ الطوسى و علل الغيبة
افضل السلام) و مواضيه الشبهات فيها والفصل الرابع منها: ما الداعى إلى ستر ولادته و السبب فى إخفاء أمره و غيبته؟[١]
و أجاب على الشبهة فى صفحة و نصفها ركّز فيها البحث فى حكمة الخوف على النفس.[٢]
الفصل الخامس : السيد المرتضى وعلل الغيبة
السيد الشريف المرتضى علم الهدى (م ٤٣٦ هـ) إلى جانب اختياره فصولاً من كتاب «العيون والمحاسن» لشيخه الشيخ المفيد (قدس سره) قبل ان يردّ على القاضي عبدالجبّار المعتزلي اشكالاته ونقوضه على الإمامة عموماً و إمامة الحُجّة (عج) خصوصاً.
كتب كتاباً خاصاً به لكلام في العقائد أسماه «الذخيرة» أورد فيه:
فان قال قائل: اذا جاز أن يغيب الامام بحيث لايصل اليه أحد حتى اذا أمن الخوف ظهر، فاى فرق بين ذلك وبين أن يعدمه الله حتى اذا أمن عليه أحياه أو أوجده؟!
نقله تلميذه الطوسي في «تلخيص الشافي» فذكر جوابه بالفاظه في صفحتين[٣]والسؤال و الجواب مبنيّان على علّة الخوف على النفس كما سبق، وقبلها عدّة أسئلة وأجوبة حول الموضوع تطول فى خمسة عشرة صفحة من: ٩٠الى ١٠٥ هى أيضاً تُركّز على علّة الخوف على النفس كذلك، تتكرر هذه الأسئلة والأجوبة وغيرها في آخر الجزء الرابع بعدد الصفحات نفسها من ٢١١ إلى ٢٢٢ والتركيز كماسبق.
الفصل السادس : الشيخ الطوسى و علل الغيبة
و الشيخ الطوسي هو أبوجعفر محمد بن الحسن بن على الخراسانى المتوفّى
[١]ـ رسالة الفصول العشرة فى الغيبة للشيخ المفيد : ٣ و ٤ ط الحيدرية .
[٢]ـ المصدر: ١٥ و ١٦.
[٣]ـ تلخيص الشافى ١: ١٠٤ و ١٠٦، ١٠٧ عن الذخيرة: ٤١٩، ٤٢٠.