بررسي نظريه هاي نجات و مباني مهدويت - ابراهیم آودیچ - الصفحة ١٣٥ - الفصل الثانى الشيخ النعمانى و أول كتاب في الغيبة
تصديقاً و إيماناً و إيقاناً بكل ما قاله رسول الله و أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) وبشّروا به من قيامه بعد غيبته بالسيف عند اليأس منه.[١]
و ختم الباب بقوله: غيبة إلامام في هذا الزمان الذى نحن فيه لتمحيص مَنْ يُمَحَّص وهلكة مَنْ يهلك ونجاة مَنْ ينجو بالثبات على الحق ونفيّ الريب و الشك، والايقان بماورد من الأئمة (عليهم السلام) من أنه: لابدّ من كون هذه الغمة ثم انكشافها عند مشيئة الله لا مشيئة خلقه و اقتراحهم.
جعلنا الله من المؤمنين المتمسّكين بحبله وممن ينجو من فتنة الغيبة التي يهلك فيها مَنْ اختار لنفسه ولم يرض باختيار ربّه واستجعل تدبير الله ولم يصبر كما أمر.[٢]
ومن رواياته في ذلك: مارواه عن الإمام الصادق (عليه السلام) عن الإمام علي (عليه السلام)، قال: وليبعثَنّ الله رجلاً من وُلدي فى آخر الزمان، يُطالب بدمائنا، و ليُغيّبنّ عنهم، تمييزاً لأهل الضلالة[٣] ثم روى ما رواه الكلينيّ بسنده عن الإمام الكاظم (عليه السلام)[٤] ثم مارواه عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: «اِن الله يمتحن قلوب الشيعة»[٥] ثم ما رواه عن الإمام الباقر (عليه السلام)وقد مرّ وسيجىء استبعاد الشيخ الطوسي(قدس سره) أن تكون المحنة وحكمة الغيبة. ومثله عن الرضا (عليه السلام)[٦]
٢ ـ النعماني و علّة أن لا تكون عليه بيعة :
في الخبر السابع و الأربعين من باب: ماروى في غيبة الإمام المنتظر (عج) روى بسنده عن الكُناسي عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: «إنّ لصاحب هذا الأمر غيبتين (و) لا يقوم القائم ولأحد في عُنقه بيعة».
[١]ـ المصدر نفسه: ١٢٢.
[٢]ـ المصدر السابق: ١٢٨.
[٣]ـ المصدر السابق: ٩٢.
[٤]ـ م.ن: ١٠٠، ١٠١.
[٥]ـ م.ن: ١١٠.
[٦]ـ م.ن: ١٤٠ ح ١٧ و ١٥.