منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٤١ - الفصل الأوّل في من فاز برؤيته عليه السلام في الغيبة الصغرى
٨٢١- [١] -كمال الدين: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل- رضي اللّه عنه-قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، قال: سألت محمّد بن عثمان العمري-رضي اللّه عنه-فقلت له: أ رأيت صاحب هذا الأمر؟فقال: نعم، و آخر عهدي به عند بيت اللّه الحرام و هو يقول:
اللّهمّ أنجز لي ما وعدتني.
٨٢٢- [٢] -كمال الدين: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل- رضي اللّه عنه-قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، قال: سمعت محمّد بن عثمان العمري-رضي اللّه عنه-يقول: رأيته صلوات اللّه عليه
ق الصغرى و وقوع الغيبة التامّة الطولى الكبرى عصر السفارة و الوكالة، فليس لأحد بعد ذلك أن يدّعي السفارة و البابيّة و النيابة و الوكالة الخاصّة و الوساطة بين الإمام و السائرين إلى أن يظهر اللّه أمر وليّه و حجّته عليه السلام، فمن ادّعى ما يفيد بعض هذه المعاني يكذّب و يردّ عليه، و هذا من ضروريات المذهب، و اتّفق عليه الأكابر و الأعلام خلفا عن سلف، و عليه إجماع الطائفة. و يدلّ عليه الأخبار الناصّة على غيبته الطولى و ابتلاء الناس فيها بالتمحيص و الابتلاء و الامتحان الشديد، و يكفيك في ذلك ما قاله الشيخ الأجلّ الأقدم أبو القاسم جعفر بن محمّد بن جعفر بن موسى بن قولويه، المتوفّى سنة (٣٦٨ أو ٣٦٩ هـ) ، مؤلّف كتاب «كامل الزيارات» رضوان اللّه تعالى عليه، قال: «عندنا أنّ كلّ من ادّعى الأمر بعد السمري-رحمه اللّه-فهو كافر منمس ضالّ مضلّ» .
[١] -كمال الدين: ج ٢ ص ٤٤٠ ب ٤٣ ذكر من شاهد القائم عليه السلام و رآه و كلّمه ح ٩؛ غيبة الشيخ: ص ٢٥١ ح ٢٢٢؛ البحار: ج ٥١ ص ٣٥١ و ج ٥٢ ص ٣٠ ب ١٨ ح ٢٣؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٥٢ ب ٣٢ ح ٦٩؛ تبصرة الولي: ص ٧١ ح ٣٧؛ حلية الأبرار:
ج ٢ ص ٦٠٧.
[٢] -كمال الدين: ج ٢ ص ٤٤٠ ب ٤٣ ذكر من شاهد القائم عليه السلام و رآه و كلّمه ح ١٠؛ غيبة الشيخ: ص ٢٥١ ح ٢٢٢ و لفظه: «اللّهمّ انتقم لي من أعدائك» ؛ ينابيع المودّة: ص ٤٦٣ ب ٨٣؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٥٣ ب ٣٢ ح ٧٠؛ تبصرة الولي:
ص ٧١ ح ٣٨؛ حلية الأبرار: ج ٢ ص ٦٠٧.