منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٥٥٢ - الفصل الثاني في من رآه في الغيبة الكبرى
فذكر له وجوها، فعاد المحقّق القمّي فسأل عن هذا الكلام الخفيّ، فأشار بيده شبه المنكر بأنّ هذا سرّ لا يذكر.
٨٩٤- [٤] -جنّة المأوى: الحكاية الحادية عشرة: و بهذا السند عن المولى المذكور قال: صلّينا مع جنابه في داخل حرم العسكريين عليهما السلام، فلمّا أراد النهوض من التشهد إلى الركعة الثالثة، عرضته حالة فوقف هنيئة ثمّ قام، و لما فرغنا تعجّبنا كلّنا، و لم نفهم ما كان وجهه، و لم يجترئ أحد منّا على السؤال عنه إلى أن أتينا المنزل، و أحضرت المائدة، فأشار إليّ بعض السادة من أصحابنا أن أسأل منه، فقلت: لا، و أنت أقرب منّا، فالتفت-رحمه اللّه-إليّ و قال: فيم تقاولون؟قلت-و كنت أجسر الناس عليه-: إنّهم يريدون الكشف عمّا عرض لكم في حال الصلاة، فقال: إنّ الحجّة عجّل اللّه تعالى فرجه، دخل الروضة للسلام على أبيه عليه السلام فعرضني ما رأيتم من مشاهدة جماله الأنور الى أن خرج منها.
٨٩٥- [٥] -الخرائج و الجرائح: و منها: ما روي عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه، قال: لمّا وصلت بغداد سنة تسع[سبع-خ] و ثلاثين[و ثلاثمائة]أردت الحجّ، و هي السنة التي ردّ القرامطة فيها الحجر إلى مكانه من البيت، كان أكبر همّي الظفر بمن ينصب الحجر،
[٤] -جنّة المأوى (المطبوع مع البحار) : ج ٥٣ ص ٢٣٧.
[٥] -الخرائج و الجرائح: ج ١ ص ٤٧٥-٤٧٨ ح ١٨ في معجزات صاحب الزمان عليه السلام؛ البحار: ج ٥٢ ص ٥٨-٥٩ ب ١٨ ح ٤١؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٦٩٤- ٦٩٥ ب ٣٣ ح ١١٩؛ فرج المهموم: ص ٢٥٤ و ٢٥٥ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ و فيه: «الدمع» بدل «الزمع» و فيه أيضا: «فلمّا كانت سنة سبع و ستين» ؛ كشف الغمة: ج ٢ ص ٥٠٢ في معجزات صاحب الزمان عليه السلام و فيه: «فلمّا كانت سنة سبع و ستين... » .