منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٩٤ - الفصل الثاني في ذكر بعض معجزاته عليه السلام في الغيبة الصغرى
و النصل، قال: فأنا قاعد في مجلسي بالريّ ابرم الامور و اوفي القصص و آمر و أنهى إذ دخل أبو الحسن الأسدي، و كان يتعاهدني الوقت بعد الوقت، و كنت أقضي حوائجه، فلمّا طال جلوسه و عليّ بؤس كثير قلت له: ما حاجتك؟قال: أحتاج منك إلى خلوة، فأمرت الخازن أن يهيّء لنا مكانا من الخزانة، فدخلنا الخزانة، فأخرج إليّ رقعة صغيرة من مولانا، فيها: يا أحمد بن الحسن!الألف دينار التي لنا عندك ثمن النصل و الفرس سلّمها الى أبي الحسن الأسدي، قال: فخررت للّه عزّ و جلّ ساجدا شاكرا لما منّ به علىّ و عرفت أنّه خليفة اللّه حقّا، فإنّه لم يقف على هذا أحد غيري، فأضفت إلى ذلك المال ثلاثة آلاف دينار سرورا بما منّ اللّه عليّ بهذا الأمر.
٨٥٢- [٩] -دلائل الإمامة: أخبرني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: أخبرني محمّد بن يعقوب، قال: قال القاسم بن العلاء: كتبت الى صاحب الزمان ثلاثة كتب في حوائج لي، و أعلمته أنني رجل قد كبر سنّي، و أنّه لا ولد لي، فأجابني عن الحوائج و لم يجبني عن الولد بشيء، فكتبت إليه في الرابعة كتابا و سألته أن يدعو اللّه لي أن يرزقني ولدا، فأجابني و كتب بحوائجي، و كتب: اللّهم ارزقه ولدا ذكرا تقرّبه عينه، و اجعل هذا الحمل الذي له وارثا، فورد الكتاب و أنا لا أعلم أنّ لي حملا، فدخلت إلى جاريتي فسألتها عن ذلك فأخبرتني أنّ علّتها قد ارتفعت فولدت غلاما.
[٩] -دلائل الإمامة: ص ٢٨٦ ب معرفة شيوخ الطائفة الذين عرفوا صاحب الزمان عليه السلام ح ٤؛ فرج المهموم: ص ٢٤٤ عن الحميري و الطبري؛ البحار: ج ٥١ ص ٣٠٣ و ٣٠٤ ب ١٥ ذيل ح ١٩؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٧٠١ ب ٣٣ ح ١٤١.