منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٧٢ - الفصل الأوّل في من فاز برؤيته عليه السلام في الغيبة الصغرى
صيلمانيّة، يشيب فيها الصغير، و يهرم منها الكبير، و يظهر القتل بينهما، فعندها توقّعوا خروجه إلى الزوراء، فلا يلبث بها حتّى يوافي باهات، ثمّ يوافي واسط العراق، فيقيم بها سنة أو دونها، ثم يخرج الى كوفان فيكون بينهم وقعة من النجف إلى الحيرة الى الغريّ وقعة شديدة تذهل منها العقول، فعندها يكون بوار الفئتين، و على اللّه حصاد الباقين، ثمّ تلا قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ * أَتََاهََا أَمْرُنََا لَيْلاً أَوْ نَهََاراً فَجَعَلْنََاهََا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ، فقلت: سيدي يا ابن رسول اللّه!ما الأمر؟قال: نحن أمر اللّه و جنوده، قلت: سيدي يا ابن رسول اللّه!حان الوقت؟قال: و اقتربت الساعة و انشقّ القمر.
٨٣٨- [١٨] -غيبة الشيخ: أخبرني أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر، عن أبي الحسن محمد بن عليّ الشجاعي الكاتب، عن أبي عبد اللّه محمد بن ابراهيم النعماني، عن يوسف بن أحمد[محمد خ ل] الجعفري، قال: حججت سنة ستّ و ثلاثمائة، و جاورت بمكة تلك السنة و ما بعدها الى سنة تسع و ثلاثمائة، ثم خرجت عنها منصرفا الى الشام، فبينا أنا في بعض الطريق و قد فاتتني صلاة الفجر، فنزلت من المحمل و تهيّأت للصلاة، فرأيت أربعة نفر في المحمل، فوقفت أعجب منهم، فقال أحدهم: ممّ تعجب؟تركت صلاتك، و خالفت مذهبك؛ فقلت للذي يخاطبني: و ما علمك بمذهبي؟فقال: تحبّ أن ترى صاحب زمانك؟فقلت: نعم، فأومأ إلى أحد الأربعة، فقلت له: إنّ له دلائل و علامات، فقال: أيّما أحبّ إليك، أن ترى الجمل و ما عليه صاعدا الى
[١٨] -غيبة الشيخ: ص ٢٥٧-٢٥٨ ح ٢٢٥ فصل من رآه عليه السلام و هو لا يعرفه أو عرفه بعدها؛ الخرائج: ج ١ ص ٤٦٦-٤٦٧ ب ١٣ ح ١٣ نحوه؛ البحار: ج ٥٢ ص ٥ ب ١٨ ح ٣؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٦٨٤ ب ٣٣ ح ٩٣؛ الثاقب: ص ٦١٤-٦١٥ ح ٥٦٢.
غ