منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٩٩ - الفصل السادس و الثلاثون في أنّه يعلن أمر اللّه، و يظهر دين الحقّ، و يميت البدع و الباطل
، و يؤيّد بنصر اللّه، و ينصر بملائكة اللّه، و يبسط الإسلام على الأرض، و يصير سلطانا عليها، و يحيي اللّه به الأرض بعد موتها و فيه ٥١ حديثا ٦٦٨- [١] -كتاب فضل بن شاذان: حدّثنا فضالة بن أيّوب-رضي اللّه تعالى عنه-قال: حدّثنا عبد اللّه بن سنان، قال: سأل أبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن السلطان العادل، قال: هو من افترض اللّه طاعته بعد الأنبياء و المرسلين، على الجنّ و الإنس أجمعين، و هو سلطان بعد سلطان إلى أن ينتهي إلى السلطان الثاني عشر، فقال رجل من أصحابه:
صف لنا من هم يا ابن رسول اللّه؟قال: هم الّذين قال اللّه تعالى فيهم:
أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ ، و الّذين خاتمهم الّذي ينزل في زمن دولته عيسى عليه السلام، و يصلّي خلفه، و هو الّذي يقتل الدجّال، و يفتح اللّه على يديه مشارق الأرض و مغاربها، و يمتدّ سلطانه الى يوم القيامة.
[١] -كفاية المهتدي (الأربعين) : ذيل ح ٣٩، كشف الحقّ (الأربعين) : ح ٣٤.