منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٠٠ - الفصل الحادي و العشرون في أنّه خلف خلف أبي الحسن و ابن أبي محمّد الحسن
عليه السلام، و مثله مثل ذي القرنين، و اللّه ليغيبنّ غيبة لا ينجو فيها من الهلكة إلاّ من ثبّته اللّه عزّ و جل على القول بإمامته، و وفّقه[فيها]للدعاء بتعجيل فرجه، فقال أحمد بن إسحاق: فقلت له: يا مولاي فهل من علامة يطمئنّ إليها قلبي؟فنطق الغلام عليه السلام بلسان عربيّ فصيح فقال: أنا بقيّة اللّه في أرضه، و المنتقم من أعدائه، فلا تطلب أثرا بعد عين يا أحمد بن إسحاق، فقال أحمد بن إسحاق: فخرجت مسرورا فرحا، فلمّا كان من الغد عدت إليه فقلت له: يا ابن رسول اللّه، لقد عظم سروري بما مننت[به]عليّ، فما السنّة الجارية فيه من الخضر و ذي القرنين؟فقال: طول الغيبة يا أحمد، قلت: يا ابن رسول اللّه، و إنّ غيبته لتطول؟قال: إي و ربّي، حتّى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به، و لا يبقى إلاّ من أخذ اللّه عزّ و جلّ عهده لولايتنا، و كتب في قلبه الإيمان، و أيّده بروح منه، يا أحمد بن إسحاق، هذا أمر من أمر اللّه، و سرّ من سرّ اللّه، و غيب من غيب اللّه، فخذ ما آتيتك و اكتمه و كن من الشاكرين تكن معنا غدا في علّيّين.
٥٦٥- [٦] -تاريخ مواليد أهل البيت (لابن الخشّاب) : قال: - «ذكر الخلف الصالح عليه السلام» : حدّثنا صدقة بن موسى، حدّثنا أبي، عن الرضا عليه السلام قال: الخلف الصالح من ولد أبي محمّد الحسن بن عليّ، و هو صاحب الزمان، و هو المهديّ.
٥٦٦- [٧] -الكافي: علي بن محمّد، عن محمّد بن علي بن بلال،
[٦] -كشف الغمّة: ج ٢ ص ٤٧٥، ينابيع المودّة: ص ٤٩١ ب ٩٤.
[٧] -الكافي: ج ١ ص ٣٢٨ ب ١٣٤ ح ١، الوافي: ج ٢ ص ٣٩١-٣٩٢ ب ٤٢ ح ٨٨٠-١، مرآة العقول: ج ٤ ص ١ ب ١٣٤ ح ١، الإرشاد: ص ٣٧٥، إعلام الورى: ر ٤ ق ٢ ب ٢ ف ٣.