منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٩٧ - الفصل الحادي و العشرون في أنّه خلف خلف أبي الحسن و ابن أبي محمّد الحسن
أبو محمّد الحسن بن علي عليهما السلام و أنا عنده عن الخبر الّذي روي عن آبائه عليهم السلام: أنّ الأرض لا تخلو من حجّة للّه على خلقه الى يوم القيامة، و أنّ من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية، فقال عليه السلام: إنّ هذا حقّ كما أنّ النهار حقّ، فقيل له: يا ابن رسول اللّه، فمن الحجّة و الإمام بعدك؟فقال: ابني محمّد، هو الإمام و الحجّة بعدي، من مات و لم يعرفه مات ميتة جاهلية، أما إنّ له غيبة يحار فيها الجاهلون، و يهلك فيها المبطلون، و يكذب فيها الوقّاتون، ثمّ يخرج فكأنّي أنظر إلى الأعلام البيض تخفق فوق رأسه بنجف الكوفة.
٥٦٣- [٤] -ينابيع المودّة: في المناقب عن واثلة بن الأسقع بن
[٤] -ينابيع المودّة: ص ٤٤٢ و ٤٤٣ ب ٧٦، و «ابن قرخاب» فيه لعلّه مصحّف «أبو قرصافة» كنية «واثلة» . البحار: ج ٣٦ ص ٣٠٤-٣٠٦ ب ٤١ ح ١٤٤، كفاية الأثر:
ص ٥٦-٦١ ب ٧ ح ٢.
أقول: و في النسخة الّتي هي بأيدينا من كفاية الأثر تهافت ما بين بعض ألفاظ الحديث لا يضرّ بالمقصود و قد تفطّن به العلامة المجلسي و حمله على وقوع التصحيف، و كيف كان فما في الينابيع سالم عن هذا التهافت.
تبيين المحجّة الى تعيين الحجّة: ص ٢٦١-٢٦٤.
و أخرج بعض ذيل الحديث في المحجّة: ص ١٧، إلاّ أنّه رواه عن ابن بابويه، و لم أجده فيما بأيدينا من كتبه، و كأنّه زعم كون كفاية الأثر من الصدوق.
و لا يخفى عليك ما وقع من السهو في الينابيع، فإن الآية أُولََئِكَ حِزْبُ اَللََّهِ أَلاََ إِنَّ حِزْبَ اَللََّهِ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ كما هو هكذا في كفاية الأثر الّذي هو من المصادر الأوّليّة من الحديث ممّا بأيدينا و في البحار و غيرهما، فليصحّح الحديث على هذه المصادر. و أيضا المذكور في كفاية الأثر و البحار و سائر الكتب الّتي راجعناها غير ينابيع المودّة «جندب (جندل-خ) بن جنادة اليهودي من خيبر» . كما أنّ في الكفاية و غيره غير الينابيع المنع عن التصريح باسمه، و لفظه: «ثمّ يغيب عنهم إمامهم، قال: يا رسول اللّه هو الحسن؟ قال: لا، و لكن ابنه الحجّة، قال: يا رسول اللّه فما اسمه؟قال: لا يسمّى حتّى يظهره اللّه... الحديث» و فيه زيادات اخرى.
غ