منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٧٦ - الفصل الثالث عشر في أنّه السابع من ولد الباقر محمّد بن عليّ
السابع من بعدي، بأبي من يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا، ثمّ قال: يا أبا حمزة، من أدركه فلم يسلّم له فما سلّم لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عليّ عليه السلام، و قد حرّم اللّه عليه الجنّة، و مأواه النار، و بئس مثوى الظالمين.
و أوضح من هذا بحمد اللّه و أنور و أبين و أزهر لمن هداه اللّه و أحسن إليه قول اللّه في محكم كتابه: إِنَّ عِدَّةَ اَلشُّهُورِ عِنْدَ اَللََّهِ اِثْنََا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتََابِ اَللََّهِ يَوْمَ خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ مِنْهََا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذََلِكَ اَلدِّينُ اَلْقَيِّمُ فَلاََ تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ، و معرفة الشهور-المحرّم و صفر و ربيع و ما بعده، و الحرم منها و هي: رجب و ذو القعدة و ذو الحجّة و المحرم- لا يكون دينا قيّما؛ لأنّ اليهود و النصارى و المجوس و سائر الملل و الناس جميعا من الموافقين و المخالفين يعرفون هذه الشهور، و يعدّونها بأسمائها، و إنّما هم الأئمّة عليهم السلام، القوّامون بدين اللّه و الحرم منها:
أمير المؤمنين الّذي اشتقّ اللّه تعالى له اسما من اسمه العليّ، كما اشتقّ لرسول اللّه اسما من اسمه المحمود، و ثلاثة من ولده أسماؤهم علي:
عليّ بن الحسين، و علي بن موسى، و عليّ بن محمّد، فصار لهذا الاسم المشتقّ من اسم اللّه تعالى حرمة به، و صلوات اللّه على محمّد و آله المكرّمين المتحرّمين به.
٥٤٥- [٣] -إثبات الوصيّة: الحميري، عن محمّد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن علي بن أبي حمزة، قال: كنت مع أبي بصير و معنا مولى لأبي جعفر، فحدّثنا أنّه سمع أبا جعفر أنّه قال:
[٣] -إثبات الوصيّة: ص ٢٠٤، غيبة النعماني: ص ٩٦-٩٧ ب ٤، البحار: ج ٣٦ ص ٣٩٥ ب ٤٥ ح ١١.