(وفي الحمامة وهي المطوقة [٨] أو ما تعب [٩] الماء) بالمهملة [١٠]
[١] يعني أن ما ذكروه لحمل الرواية على خلاف ظاهره ممنوع، لأن الشاة لو وجبت بعد العجز - وإن كانت أكثر من النتاج الواجب قبل العجز - لكنها أسهل منه لكثير من الناس.
[٢] يعني لتوقف النتاج على ذلك.
[٣] بالمراقبة والمواظبة عليها.
[٤] في صورة العجز عن النتاج.
[٥] بالنظر إلى المنفعة والقيمة.
[٦] لأن فيه " في بيض القطاة كفارة مثل ما في بيض النعام "، ولعل المثلية في أصل وجوب الكفارة، لا في مقدارها.
[٧] هذا بيان وجه دلالة " الدليل العام " المستفاد من الحديث المروي من الوسائل ١١ / ٢ أبواب كفارات الصيد.
[٨] علامة كالحلقة في عنقها.
[٩] وزان " تمد ".
[١٠] يعني العين المهملة.
[٢] يعني لتوقف النتاج على ذلك.
[٣] بالمراقبة والمواظبة عليها.
[٤] في صورة العجز عن النتاج.
[٥] بالنظر إلى المنفعة والقيمة.
[٦] لأن فيه " في بيض القطاة كفارة مثل ما في بيض النعام "، ولعل المثلية في أصل وجوب الكفارة، لا في مقدارها.
[٧] هذا بيان وجه دلالة " الدليل العام " المستفاد من الحديث المروي من الوسائل ١١ / ٢ أبواب كفارات الصيد.
[٨] علامة كالحلقة في عنقها.
[٩] وزان " تمد ".
[١٠] يعني العين المهملة.