(وفي كسر كل بيضة من القطا [٥] والقبج) بسكون الباء [٦] وهو الحجل (والدراج [٧] من صغار الغنم إن تحرك الفرخ) في البيضة. كذا أطلق [٨] المصنف هنا وجماعة، وفي الدروس جعل في الأولين مخاضا [٩] من الغنم، أي من شأنها الحمل، ولم يذكر الثالث. والنصوص خالية
[١] وأما الفاسدة فقد مر أنه لا شئ فيها.
[٢] يعني أطلق (المصنف) رحمه الله " إطعام المساكين " ولم يقيده، بمد، أو مدين. فعند ذلك يكون الضابط هو الإطعام بمد.
[٣] وهو إطعام عشرة مساكين إن عجز عن الشاة.
[٤] يعني الشاة والصدقة كغيرهما من الكفارات تصرفان على الفقراء والمساكين، وليستا كمبدلهما في وجوب الصرف على مصالح الكعبة.
[٥] بفتح القاف: جمع قطاة: طائر في حجم الحمام أسود اللون تأكل دقاق الحصى.
[٦] ويجوز بفتح الباء أيضا: معرب (كبك).
[٧] بضم الدال وتشديد الراء: طائر في حجم الحجل، ارقط بسواد وبياض، قصير المنقار.
[٨] أي من غير تحديد للصغر بسن خاص.
[٩] مر بيانه في كتاب الزكاة ص ١٦.
[٢] يعني أطلق (المصنف) رحمه الله " إطعام المساكين " ولم يقيده، بمد، أو مدين. فعند ذلك يكون الضابط هو الإطعام بمد.
[٣] وهو إطعام عشرة مساكين إن عجز عن الشاة.
[٤] يعني الشاة والصدقة كغيرهما من الكفارات تصرفان على الفقراء والمساكين، وليستا كمبدلهما في وجوب الصرف على مصالح الكعبة.
[٥] بفتح القاف: جمع قطاة: طائر في حجم الحمام أسود اللون تأكل دقاق الحصى.
[٦] ويجوز بفتح الباء أيضا: معرب (كبك).
[٧] بضم الدال وتشديد الراء: طائر في حجم الحجل، ارقط بسواد وبياض، قصير المنقار.
[٨] أي من غير تحديد للصغر بسن خاص.
[٩] مر بيانه في كتاب الزكاة ص ١٦.