(ولو أفاض) من عرفة (قبل الغروب عامدا ولم يعد فبدنة [٨]،
[١] " موضع بعرفة وليس من الموقف ".
[٢] حد من حدود عرفة وليست منها ".
[٣] هي أيضا " أحد حدود عرفة وليست منها ". وهو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم. أي علامات الحرم وهي حدوده.
[٤] أي بنمرة، فإنها بطن عرنة وقد ذكرها في عرنة.
[٥] الأراك بفتح الهمزة وزان " سحاب " شجر يستاك بقضبانه أي يؤخذ منه السواك، له حمل كعناقيد العنب يملأ العنقود الكف.
والمراد به هنا موضع بعرفة من ناحية الشام قرب نمرة فهو حد من حدود عرفة.
[٦] " موضع عند عرفات " ويقال: بمنى. كان يقام به سوق من أسواق العرب في الجاهلية.
[٧] أي ليست هذه من نفس عرفة، بل خارجة عنها فلا يصح للحاج الوقوف بها.
[٨] بفتح الباء والدال مفردة، جمعها " بدن " بضم الباء وسكون الدال وإنما سميت ببدنة لعظم بدنها.
وتقع على الجمل والناقة والبقرة عند جمهور أهل اللغة وخصها الفقهاء بالإبل، والمراد هنا ذبح بعير، أو ناقة.
[٢] حد من حدود عرفة وليست منها ".
[٣] هي أيضا " أحد حدود عرفة وليست منها ". وهو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم. أي علامات الحرم وهي حدوده.
[٤] أي بنمرة، فإنها بطن عرنة وقد ذكرها في عرنة.
[٥] الأراك بفتح الهمزة وزان " سحاب " شجر يستاك بقضبانه أي يؤخذ منه السواك، له حمل كعناقيد العنب يملأ العنقود الكف.
والمراد به هنا موضع بعرفة من ناحية الشام قرب نمرة فهو حد من حدود عرفة.
[٦] " موضع عند عرفات " ويقال: بمنى. كان يقام به سوق من أسواق العرب في الجاهلية.
[٧] أي ليست هذه من نفس عرفة، بل خارجة عنها فلا يصح للحاج الوقوف بها.
[٨] بفتح الباء والدال مفردة، جمعها " بدن " بضم الباء وسكون الدال وإنما سميت ببدنة لعظم بدنها.
وتقع على الجمل والناقة والبقرة عند جمهور أهل اللغة وخصها الفقهاء بالإبل، والمراد هنا ذبح بعير، أو ناقة.