(واستلام الأركان) كلها كلما مر بها خصوصا اليماني والعراقي، وتقبيلهما للتأسي [٤]، واستلام (المستجار في) الشوط (السابع) وهو بحذاء الباب [٥]، دون الركن اليماني بقليل، (وإلصاق البطن) ببشرته به في هذا الطواف، لإمكانه [٦]، وتتأدى السنة في غيره من طواف مجامع للبس المخيط ولو من داخل الثياب [٧]، (و) إلصاق بشرة (الخد به) أيضا.
(والدعاء وعده ذنوبه عنده) مفصلة، فليس من مؤمن يقر لربه بذنوبه فيه إلا غفرها له إن شاء الله، رواه معاوية بن عمار [٨] عن الصادق عليه السلام، ومتى استلم حفظ موضعه بأن يثبت رجليه فيه، ولا يتقدم بهما [٩] حالته، حذرا من الزيادة في الطواف، أو النقصان.
[١] بضم الجيم وتشديد النون: الترس.
[٢] أي التقبيل والاستلام باليد.
[٣] أي افتتاح الشوط الأول، واختتام الشوط الأخير.
[٤] بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث فعل ذلك كما روي في الوسائل ٢ / ٢٢ أبواب الطواف [٥] أي باب الكعبة.
[٦] لكونه لا بسا ثوبي الإحرام، ويسهل معهما كشف البطن، أما في طواف الحج فلا يمكن بسهولة، لأنه لابس للقميص حينذاك.
[٧] بأن يكون الثوب فاصلا بينه وبين البطن.
[٨] الوسائل ٥ / ٢٦ أبواب الطواف.
[٩] أي برجليه حالة الاستلام، بل يثبتهما في محله، لئلا تحصل زيادة
[٢] أي التقبيل والاستلام باليد.
[٣] أي افتتاح الشوط الأول، واختتام الشوط الأخير.
[٤] بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث فعل ذلك كما روي في الوسائل ٢ / ٢٢ أبواب الطواف [٥] أي باب الكعبة.
[٦] لكونه لا بسا ثوبي الإحرام، ويسهل معهما كشف البطن، أما في طواف الحج فلا يمكن بسهولة، لأنه لابس للقميص حينذاك.
[٧] بأن يكون الثوب فاصلا بينه وبين البطن.
[٨] الوسائل ٥ / ٢٦ أبواب الطواف.
[٩] أي برجليه حالة الاستلام، بل يثبتهما في محله، لئلا تحصل زيادة